بداية هجوم العدوان: إشارات التفاؤل للسوريين
في هذا التاريخ، نحتفل بذكرى مواجهة العدوان، التي تُعد من أبرز المعارك التي تلامس قلوب السوريين في الزمن الحديث. كانت هذه المعركة رمزاً للأمل للشعب السوري في سعيه للتحرر من نظام القمع والفساد. بدأت الثورة من درعا، حيث أظهر السوريون ثباتهم وقوتهم، مؤكّدين تمسكهم بالحرية.
قاد معركة مواجهة العدوان الرئيس أحمد الشرع، وبثت الأمل والسرور في نفوس السوريين. كانت بمثابة ركيزة للنجاة من نظام بشار الأسد الذي تعلم دروس الإجرام من والده وأخيه، الذين ارتكبوا مجازر فظيعة مثل ما جرى في حماة، حيث قُتل الآلاف من المدنيين. ذاكرتهم المليئة بالقتل والتنكيل لا تُنسى، كما أن جرائم القوات بقيادة رفعت الأسد لم تترك صغيرًا ولا كبيرًا.
لقد تجاوز بشار الأسد وأخوه ماهر أسلافهم في الجرائم، مرتكبين مذابح مروعة ضد المتظاهرين السلميين، وعاملوهم بالقسوة في السجون. كل ذلك تحت مظلة نظام القتل والتعذيب الذي كان سجن صيدنايا مثاله الأبرز. استخدموا القصف العشوائي والقذائف، مما أدى إلى مجازر مروعة. لكن معركة مواجهة العدوان شكلت تحولا نحو استعادة الكرامة والحرية للشعب السوري.
الشعب السوري لن ينسى لحظة انطلاق معركة مواجهة العدوان، حيث كانت هي الهواء النقي الذي احتاجه المحاصرون. مع انتصار القوات، بدأ الشعب بالتنفس بحرية، وانتشر الأمل في قلوبهم. قدّم الأبطال السوريون مفاجآت للعدو، مُشتتين شملهم.
أسهمت انطلاقة معركة مواجهة العدوان في إحيا الأمل مجدداً بعد سنوات من القمع. بعد هذا النصر العظيم، شهد الاقتصاد السوري تحسناً واضحاً، إذ توافرت السلع في الأسواق وتخلص الناس من الزحام أمام المخابز ومحطات الوقود. ومع زيادة الرواتب، أصبح بإمكان الشعب السوري أن يتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقًا بعيدًا عن الفقر.
سيسجل نصر معركة مواجهة العدوان كواحدة من اللحظات الفارقة في نضال الشعب السوري من أجل الكرامة والحرية، ما يعكس عزيمة لا تلين أمام الصعوبات.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

