القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

محمد الداوود.. ملاكم يصارع الحياة بقبضة التفاؤل
رياضة

محمد الداوود.. ملاكم يصارع الحياة بقبضة التفاؤل

رغم إصابته بالشلل في أحد أطرافه، لم يتخلَّ الشاب محمد الداوود عن طموحه في ممارسة رياضة الملاكمة. منذ سن التاسعة، وجد في الرياضة وسيلة لتفريغ طاقته وتشكيل شخصيته، مستغلاً بنيته الجسدية القوية وعزيمته التي لا تعرف التراجع. الآن، وهو في العشرين من عمره، يواصل محمد تدريباته في أحد أندية ريف دمشق، متحدياً العقبات التي حاولت أن تقف في طريق شغفه. يقول محمد إن الملاكمة تمثل له أكثر من مجرد رياضة، فهي وسيلته لإثبات أنّ الإعاقة لا تعني الاستسلام. عندما يرتدي القفازات ويدخل الحلبة، ينسى إصابته ويشعر أنه مثل أي لاعب آخر. يحلم محمد بأن يرى الملاكمة ضمن الألعاب المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة لتمثيل بلده ورفع اسمه، ويرغب في أن يكون مثالاً للشباب بأن الإرادة تتفوق على أي تحديات جسدية. والد محمد، عقبة الداود، يؤكد أن حب الملاكمة كان يسكن قلب ابنه منذ الصغر، لكن عدم تضمين هذه الرياضة في الألعاب البارالمبية حرمه من فرصة الاحتراف العالمي. ومع ذلك، ينظر محمد إلى آفاق أوسع للمشاركة في ألعاب أخرى مثل ألعاب القوى أو القوة البدنية لإثبات أن الإرادة تستطيع التغلب على أي عائق. قصة محمد ليست مجرد حكاية رياضية، بل رسالة أمل لكل من يواجه التحديات، حيث تثبت أن العزيمة يمكنها تحويل الألم إلى إنجاز. هناك حاجة ملحة لمراكز تدريب متخصصة تستقبل الرياضيين من ذوي القدرات الخاصة، لتوفر لهم الدعم والتدريب اللازم وفتح آفاق المستقبل أمامهم.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

  



اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك