انتعاش في الحركة الصناعية بدير الزور.. و424 متجراً ومشغلاً تمارس عملها
تشهد المنطقة الصناعية في دير الزور انتعاشًا واضحًا، مع عودة العديد من المحلات والورش للعمل بعد تجديدها، مما يسهم في تقديم العديد من الخدمات للسكان وتنشيط سوق العمل في مختلف المجالات المرتبطة. أشار عدنان الدخيل، عضو المكتب التنفيذي في محافظة دير الزور المسؤول عن القطاع التجاري والاقتصادي، إلى أنه منذ تحرير المحافظة، تم إحصاء شامل للمحلات والورش، وبلغ عددها 424 منشأة تشمل صناعات خفيفة مثل تصليح السيارات والمخارط، إلى جانب مصنع لإنتاج الثلج، وكلها تعمل يوميًا. وأضاف الدخيل أن الشراكة مع المنظمات الدولية، منها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ساهمت في إعادة تأهيل 65 محلًا في العام الماضي 2025، إلى جانب الاكتتاب لتجديد 75 محلًا بتمويل فرع الهلال الأحمر. أصحاب المحلات والورش عبروا عن امتنانهم لإعادة نشاطهم بعد توقفه أثناء الحرب، ما أفقدهم مصادر رزقهم وتعرضوا لأضرار وسرقات. لكنهم أبدوا مخاوفهم من بعض المشاكل المعيقة، مثل نقص الإضاءة الليلية التي تستمر بعد الغروب، وعدم وجود خط نقل داخلي إلى المنطقة، وحاجة الطرق إلى الصيانة لتسهيل المرور. تمتد المنطقة الصناعية على مساحة 50 هكتارًا وكانت تحتضن أكثر من 1700 منشأة، ولا يزال أكثر من 400 أسرة تستفيد منها بعد عودتها للعمل.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك


