القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

الهوية بين الاستقرار والتغيير .. خبراء يحذرون من التحجر ويدعون لنظرة حديثة
مجتمع

الهوية بين الاستقرار والتغيير .. خبراء يحذرون من التحجر ويدعون لنظرة حديثة

أقامت كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة اللاذقية ندوة تحت عنوان “الهوية: رؤية نقدية فلسفية”، حيث تناولت مفهوم الهوية كقضية فلسفية واجتماعية حديثة وتطرقت إلى تعقيداتها وتحدياتها في ظل العولمة، مع التركيز على كيفية تحويل الهوية من عامل انفصال إلى وسيلة للتفاهم والتعايش المشترك.

وأشارت رئيسة قسم الفلسفة، الدكتورة عفراء إسماعيل، إلى أهمية هذه الندوة في تحليل مفهوم الهوية وتوضيح عناصرها الأساسية، موضحة أن النقاش شمل علاقة الهوية بالحياة بشكل عام واللغة والدين، ومكانتها في المجتمع الحديث في ظل العولمة.

من جهته، قدم الدكتور وسيم حسن صبيح، المتخصص في الفلسفة العربية والإسلامية، خلال الندوة عرضاً للعلاقة بين الدين والهوية واللغة والهوية في عصر العولمة، وتساءل حول ما إذا كان المستقبل سيشهد صراع هويات أو ثقافات أو أيديولوجيات، مجيباً على العديد من التساؤلات المعاصرة في ظل الانقسامات العالمية.

وأكد الدكتور صبيح أن النزاعات قد تكون ثقافية أو اقتصادية أو مصلحية، داعياً إلى أن تكون الهوية عنصر توحيد يجعل العنصر الأقوى هو المسيطر دون إلغاء الانتماءات الأقل.

وشدد على أن الهوية ليست ثابتة، بل تتطور وتغتني من خلال تجارب ممثليها وتفاعلها مع هويات أخرى، إلا أن التأطير يؤدي إلى تعزيز التعصب والعنف. كما أوضح أهمية تطوير رؤية جديدة للهوية بحيث تنسجم الانتماءات المختلفة معاً، والاعتراف بالتنوع الديني واللغوي داخل الجماعة الوطنية لتهدئة التوترات وتحسين العلاقات.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

  



اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك