الإفراط في استعمال الأجهزة التكنولوجية يؤدي إلى الإجهاد الرقمي

الإفراط في استعمال الأجهزة التكنولوجية يؤدي إلى الإجهاد الرقمي

الحرية – دينا عبد:
ينشأ التعب الرقمي نتيجة الاستخدام المستمر للأدوات الإلكترونية، ويتسبب بالإجهاد الدائم والخمول العاطفي، إلى جانب علامات أخرى.
ناهد عبارة ( مهندسة معلوماتية) أوضحت أن التعب الرقمي هو نوع من الإنهاك النفسي الدائم، ينتج عن التفاعل المستمر مع المحفزات الرقمية العقلية والعاطفية، خصوصاً التواصل، وحسب ما أوضحت، يعاني الأفراد المصابون بهذه الحالة من إرهاق زائد في الجهاز العصبي، وتظهر أعراض عدة تدل على التعب الرقمي، مثل الشعور بالانزعاج أو القلق المستمر عند تلقي الإشعارات، واعتقاد الشخص أن من حوله يزعجونه بشكل متواصل.
كما يواجه المصابون، صعوبة في التركيز على المهام دون تفقد هواتفهم، ويشعرون برغبة في الانعزال، مع استمرار قراءة الرسائل. وقد يعاني الشخص أيضاً من تبلد عاطفي أو نوبات غضب غير مبررة، ويظل شعور الإرهاق قائماً حتى بعد النوم.
وشددت على أن الخطوة الأولى لمواجهة هذه الحالة هي الإقرار بأن سبب الإرهاق النفسي ليس العمل نفسه، بل الرسائل الرقمية والضغط الناتج عن التفاعل المستمر معها. وتنبّه إلى أن الاستخدام الطويل لأجهزة الحاسوب والهواتف، والانغماس الزائد في نشاطات مثل الحياكة والتطريز وحل الألغاز، قد يؤدي إلى ضعف النظر بسبب قرب الأشياء.
وتوصي مهندسة المعلوماتية بالتوقف المؤقت عن استخدام الأجهزة المحمولة لتجنب المشاكل الصحية والنفسية التي تؤثر على الدماغ، وتحذر أولياء الأمور من أهمية مراقبة أطفالهم أثناء الجلوس لفترات طويلة لممارسة الألعاب على الأجهزة اللوحية حتى لا تتأثر قدرتهم على التركيز أثناء أداء واجباتهم الدراسية.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك