مبادرة عطاء التطوعية توزع 20 ألف وجبة سحور احتفالاً بليلة القدر

مبادرة عطاء التطوعية توزع 20 ألف وجبة سحور احتفالاً بليلة القدر

تعيش العاصمة دمشق في ليلة السابع والعشرين من رمضان حدثاً إنسانياً مميزاً، إذ يجتمع مئات الشباب المتطوعين في ساحة “كنيسة السالزيان” لتحضير 20 ألف وجبة سحور سيتم توزيعها على المصلين والمعتكفين في مساجد دمشق ومحيطها، تحت شعار “لقمة تآلفنا ومحبة تجمعنا”.

تهدف هذه المبادرة، التي ينظمها “فريق عطاء” بالتنسيق مع عدة شركات وطنية وفرق تطوعية، إلى تعزيز نموذج التعايش السوري المشترك، ففي اللحظة التي يرتفع فيها أذان الفجر، يكون المتطوعون قد أتموا لف السندويشات داخل الكنيسة، لتبدأ عمليات التوزيع وتصل إلى المصلين في المساجد.

أوضح هاني العسلي، المؤسس ومدير فريق عطاء، أن هذا النشاط ليس مجرد توفير طعام سحور، بل هو رسالة من دمشق، أقدم العواصم المأهولة، بأن السوريين هم نسيج واحد، وتحضير السحور في كنيسة لتوزيعه للمساجد يمثل الروح الأخوية الحقيقية في الشوارع الدمشقية.

وأشار إلى الأثر العميق المترتب على هذه المبادرة عبر ثلاث محاور رئيسية: تعزيز الوحدة الوطنية، دعم السلم الاجتماعي بين كافة مكونات المجتمع، تمكين الشباب وإظهار دورهم القيادي، وتفعيل التعاون بين المؤسسات الدينية والعمل التطوعي. وقد تم استهداف 21 ألف مصلٍ في هذه الفعالية مع التوزيع في أكثر من 40 مسجداً في دمشق ومحيطها.

يشارك في هذه الجهود أكثر من مئة متطوع ومتطوعة يعملون بتناغم، حيث يبدأ التحضير مع غروب الشمس ويستمر حتى الفجر لضمان توصيل الوجبات وهي طازجة.

تعد فعالية رمضان السابع دعوة لكل من يؤمن بأهمية العمل الجماعي وقوة التكافل، وتؤكد من جديد أن المبادرات الشبابية قادرة على إحداث تأثير إيجابي وحقيقي في المجتمع السوري.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك