مساندة الأم المعيلة واجب يستلزم تقوية أنظمة الحماية الاجتماعية

عيد الأم يعد مناسبة جوهرية لتقدير دور الأم، فالمرأة تساهم في بناء المجتمع من خلال دورها الحيوي داخل الأسرة. تعتبر د. سمر علي، وهي عضو في هيئة التدريس بمعهد الدراسات والبحوث السكانية، أن الأم تتبع تحديات كبيرة في تربية الأبناء ودعم الشريك، وتزداد المسؤوليات في حالات فقدان الزوج، مما يضطر المرأة للعمل لتلبية احتياجات الأسرة المالية.

تشير د. علي إلى أن المرأة تواجه تحديات مجتمعية عديدة مثل التمييز والصعوبات في بناء شبكات دعم. تؤكد على أهمية إشراك المرأة في وضع السياسات الاجتماعية وتقييم البرامج لضمان فعاليتها، لافتة إلى أن تزايد المتطلبات الأسرية قد يؤدي إلى تراكم الديون، وهنا يأتي دور المؤسسات الاجتماعية في تقديم الدعم الاقتصادي وتعزيز قدرات المرأة من خلال مبادرات اقتصادية متنوعة.

في سوريا، تسهم منظمات المجتمع المحلي في مساعدة الأسر من خلال مشاريع اقتصادية تدعم المرأة فاقدة المعيل. أهمية توفير بيئات عمل مناسبة ودعم قانوني وحقوقي يعزز من وعي المرأة بحقوقها. إضافة إلى ذلك، فإن ربط النساء بجمعيات محلية يسهم في تعزيز قدراتهن وتوفير فرص عمل مجدية تحمي الأسرة من الاحتياج.

ختاماً، إن دعم المرأة التي تعيش بدون معيل يتطلب تعزيز الروابط الاجتماعية وتوفير الدعم اللازم لمواجهة الأزمات، مما يعزز من صمودها في رسم مستقبل أفضل لعائلتها.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك