الأمطار في درعا تتخطى متوسطها السنوي في عدة مناطق

الأمطار في درعا تتخطى متوسطها السنوي في عدة مناطق

خلال الأيام الماضية، شهدت معظم مناطق درعا تساقط أمطار غزيرة، مما أضفى أجواء من الأمل لدى المزارعين بعد فترة طويلة من الجفاف استمرت لأكثر من شهر، مما كان يهدد بفقدان المحاصيل، لاسيما القمح.

وبحسب تقارير الأمطار الصادرة من مديرية الزراعة في المحافظة، فقد زادت الأمطار الأخيرة من معدلات الموسم الحالي، متجاوزة المعدل السنوي في العديد من المناطق بنسبة تفوق 400% مقارنة بالعام السابق.

وفقاً لأحدث تقارير الهطول، تجاوزت كميات الأمطار في منطقة المسيفرة 128% مقارنة بالمعدل السنوي، وفي منطقة نوى حوالي 104%، وفي مدينة درعا ومنطقة الشجرة 100%، بينما تراوحت نسبة الهطول في بقية المناطق بين 85 و93%، فيما سجلت منطقتي الصنمين وتل شهاب 75% من المعدل السنوي.

وعلى العموم، بلغ المعدل السنوي للهطول في المحافظة حتى الآن 323 ملم، ما يعادل نحو 93% من المعدل السنوي.

وكانت هذه الأمطار قد أتت بعد فترة جفاف طويلة منذ بداية شهر شباط حتى العاشر من الشهر الحالي، مما كان يهدد آمال المزارعين بموسم ناجح.

واعتبر المزارعون أمطار آذار مشجعة وفي توقيت مناسب، نظرًا لاعتماد معظم أراضي المحافظة على الزراعة البعلية، خاصة في مناطق الاستقرار الثانية والثالثة.

وأكد المهندس قاسم السعدي، المتخصص في الزراعة، أن الأمطار الغزيرة حسنت بشكل ملحوظ من الواقع الزراعي وزادت من معدلات الهطول في مختلف مناطق المحافظة، مما يشير إلى بداية موسم زراعي جيد.

وأضاف أن الأمطار الأخيرة جددت الأمل في تحسين حالة المحاصيل البعلية، مما يشجع المزارعين على زراعة ما تبقى من الأراضي واستكمال الخطة الزراعية للبقوليات والأعلاف. كما أن معدلات الأمطار تعادل سقيات كاملة للقمح المروي، مما يوفر تكاليف الري للمزارعين ويعزز من نمو المراعي.

تبلغ المساحات المزروعة بالقمح المروي هذا الموسم أكثر من 10 آلاف هكتار، بنسب تنفيذ بلغت 106% من المخطط، بينما تصل مساحات القمح البعلي إلى 78 ألف هكتار بنسبة تنفيذ 90%، والشعير حوالي 36 ألف هكتار.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك