حلب تستضيف المؤتمر الـ41 للقطن لوضع خطة وطنية لإحياء الإنتاج
أطلقت اليوم أعمال الدورة الحادية والأربعين للمؤتمر العلمي للقطن، في فندق شهبا بحلب بتنظيم من وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي ومحافظة حلب، بمشاركة كبيرة من المتخصصين والباحثين في المجال الزراعي، بالإضافة لوجود ممثلي اتحادات المزارعين والجهات ذات العلاقة.
حضر الافتتاح وزير الزراعة المهندس أمجد بدر، ومحافظ حلب المهندس عزّام الغريب، ما يعكس الأهمية التي يوليها المسؤولون لإعادة إحياء زراعة القطن كعنصر حيوي في الاقتصاد الزراعي والصناعي في سوريا.
وأشار فرهاد خورتو، عضو المكتب التنفيذي لمحافظة حلب، خلال كلمته إلى أن القطن كان ركيزة في الاقتصاد المحلي والدولي، لكنه واجه تدهوراً بلغت نسبته نحو 90% في السنوات الأخيرة.
وأكد أن المؤتمر يمثل فرصة لوضع خطط عملية تهدف لإحياء هذا المجال الحيوي وزيادة كفاءة الإنتاج بدرجة مستدامة.
من جانبه، قال الدكتور محمد المعري، مدير مكتب القطن في وزارة الزراعة، إن الوزارة بصدد تشكيل لجان متخصصة تستفيد من مخرجات المؤتمر لتقديم دليل للمزارعين حول أفضل المناهج الزراعية المتقدمة.
يهدف المؤتمر إلى تطوير زراعة القطن من خلال توسيع الرقعة الزراعية، وتحسين جودة الأصناف المحلية بما يتماشى مع الظروف المناخية، فضلاً عن تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، والانتقال إلى تقنيات الري الحديثة التي تقلل من استهلاك المياه، ومكافحة آفات المحصول بوسائل علمية مستحدثة.
نُوقشت خلال جلسات اليوم الأول التحديات التي تواجه زراعة القطن، بما في ذلك نقص المياه، وتكاليف الإنتاج، وتغير المناخ، بجانب استراتيجيات تسويق المحصول وضمان استمراريته، ما يعيد إحياء هذه الزراعة التي اشتهرت بها حلب.
يأتي هذا المؤتمر في إطار سعي الحكومة لدعم الاقتصاد المحلي عبر إعادة تأهيل القطاع الزراعي، مما يعزز مكانة القطن السوري في الأسواق الدولية ويحقق فائدة اقتصادية مستدامة للمزارعين وأصحاب الصناعات.


