على الرغم من شبابه.. براعته في صنع الأزياء نمت بفضل أصابعه الفنية
منذ كان في العاشرة من عمره، كان يقف أمام المحلات التجارية، متأملاً الفساتين والأزياء، ينتقد ألوانها وتفاصيلها بدقة. قرر حينها أن يحمل قلمه والورق ليرسم صورة السيدة الأنيقة بزينتها وتألقها.
حبيب عبد الكريم، طالب في الصف الحادي عشر من محافظة طرطوس، قام بتشكيل مجموعته الخاصة بتصميم الأزياء على مدى ست سنوات، حيث نمت موهبته معه منذ الصغر.
التقت “الحربة” بالطالب المتميز حبيب، حيث أعرب عن أن شغفه في تصميم الأزياء ينبع من رغبته في إظهار جمال النساء، وبدأ برسم الفساتين التي تخيلها، معتمداً على مخيلته ومهارته الذاتية دون مساعدة خارجية.
تحدث عبد الكريم عن التحديات التي واجهها في البداية، حيث كان يشعر بالخجل من عمله كونه شاباً يصمم أزياء نسائية، لكن دعم عائلته وإتقانه للعمل منحه الثقة للاستمرار في تحقيق حلمه.
وأشار إلى أنه واجه صعوبة عند رسم تصاميم قد لا تكون محبوبة في السوق، لكنه اكتشف أن بيوت الأزياء الكبرى دائماً ما تحتفظ بتصاميم “خزينة” تظهر للنور بعد سنوات.
أوضح عبد الكريم أنه رغم استخدامه للتقنيات الحديثة في تصميم الأزياء، يفضل الرسم اليدوي كوسيلة لتقديم أفكاره الإبداعية.
وأضاف أن صغر سنه أتاح له إبقاء أفكاره بعيدة عن التقليدية، ليبتكر تصاميم فخمة بألوان جذابة، مع الحفاظ على القيم والآداب.
يأمل عبد الكريم أن يواصل مسيرته الأكاديمية في مجال تصميم الأزياء بعد إنهاء المدرسة، عبر الالتحاق بدورات ومعاهد متخصصة لتطوير مهاراته في الخياطة وفنون التطريز.
يؤمن عبد الكريم أن الجمال يكمن في اختيار الفستان المناسب الذي يبرز أناقة الجسم، ويرى أن التعلم والخبرة ضرورية لتحويل الأفكار إلى حقيقة مرئية.













