بدء الفعاليات الأولى للبرامج التدريبية للمعلمين في دير الزور
في محافظة دير الزور، بدأت المرحلة الأولى من برنامج تدريب مميز للكوادر التعليمية في المجمعات التربوية، وذلك بالتعاون بين مديرية التربية ومنظمة اليونيسف.
* شراكة فعّالة
أوضحت ليلى الشوحان، رئيسة دائرة التدريب والتأهيل في مديرية التربية، أن البرنامج التدريبي يهدف إلى إعداد مدربين للتعلم النشط، ويعد فرصة هامة لتأهيل عدد كبير من المعلمين المدربين. المرحلة الأولى من البرنامج المخصص للمحافظات الشرقية، بما فيها دير الزور، تستمر لمدة 10 أيام، وبعدها سيتم تدريب 1200 معلم ومعلمة من مختلف المجمعات التربوية في المحافظة.
الشوحان أشارت إلى أن الدورات تأتي في سياق التعاون المستمر بين مديرية التربية واليونيسف، بهدف تطوير مهارات الكوادر التعليمية وتعزيز أساليبهم التربوية. هذا التعاون يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات المحلية والمنظمات العالمية في دعم التعليم، خاصة في المناطق التي شهدت ظروفاً استثنائية أثرت على البنية الأساسية والموارد البشرية.
* محتوى متطور
أشادت الشوحان بالجهود المميزة التي يبذلها المدربون في تقديم محتوى تدريبي يلامس احتياجات المعلمين. وأكدت أن المديرية تسعى دائماً لدعم وتأهيل الكوادر التعليمية لتلبية متطلبات المرحلة، ويأتي هذا البرنامج ضمن سلسلة من الإجراءات لتحسين التعليم وتمكين المعلمين من مواكبة التطورات الحديثة.
* أساليب حديثة
عبر عدد من المعلمين المشاركين عن تفاؤلهم بهذه الدورات، مؤكدين حاجتهم الكبيرة لمثل هذه البرامج التي تطور مهاراتهم. المتدربة نسرين أنور أوضحت أن الدورة شاملة وتتناول صعوبات التعلم وحلولها، فضلاً عن مواضيع الصحة النفسية والدعم النفسي، لتدريب قرابة 1200 معلم على التغلب على المشاكل التي تواجه الطلاب.
وأشار مصطفى الحماد، المشرف على المجمع التربوي في البوكمال، إلى أهمية استمرار هذه البرامج وضرورة توسيع نطاقها لتشمل أكبر عدد ممكن من المعلمين في المناطق البعيدة، لضمان تعليم أفضل للأجيال القادمة.
* بيئة تعليمية
أعلنت وزارة التربية والتعليم مؤخراً عن إعادة تشغيل حوالي 760 مدرسة في دير الزور لخدمة أكثر من 261 ألف طالب وطالبة، بعد فترة انقطاع نتيجة التحديات في المنطقة. وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تُعد جزءاً من جهودها لإعادة تأسيس نظام تعليمي متكامل يضمن بيئة مناسبة للطلاب، مشيرة إلى أن المدارس تلعب دوراً أساسياً في تنمية مهارات الطلاب وتعزيز مستقبلهم التعليمي. خطط الوزارة تشمل تجهيز المدارس بالأدوات التعليمية الأساسية وتنفيذ برامج صيانة وتحديث لتحسين البنية التحتية وضمان معايير السلامة ضمن خطتها لتعزيز جودة التعليم واستمراريته.

