القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

العوامل النفسية وراء التبول غير الإرادي لدى الأطفال: قضية تتطلب معالجات
مجتمع

العوامل النفسية وراء التبول غير الإرادي لدى الأطفال: قضية تتطلب معالجات

التبول اللاإرادي لدى الصغار يرتبط بعوامل نفسية وجسدية، وهو مشكلة شائعة بين الأطفال وتتطلب اهتماماً ومعالجة جادة لتجنب تفاقمها.

حالة نفسية
تروي (وفاء) والدة طفل يبلغ 9 سنوات أنه يعاني من التبول اللاإرادي، خصوصاً عند اقتراب موعد الامتحانات. وتذكر حادثة وقعت أثناء إحدى الامتحانات عندما لم ينته من حل الأسئلة فأصابه التبول اللاإرادي. بعد زيارة الطبيب، طُلب منهم استشارة معالج نفسي الذي أوضح أن الأمر يتعلق بالقلق المعروف باسم رهاب الامتحانات. وقد نصح الأم بتشجيع طفلها وبناء ثقته بنفسه.

عوامل نفسية
ترى د.غنى نجاتي، أخصائية الصحة النفسية، أن 50% من حالات التبول اللاإرادي ناتجة عن مشاكل نفسية مثل القلق أو التعرض لمواقف صعبة. تنصح الأهل بالتحقق من عدم وجود مشاكل صحية عضوية وتعرض الطفل للطبيب إذا استمرت المشكلة. وتشير إلى أن بعض الأطفال يعانون من القلق الناتج عن مواقف جديدة أو تغييرات مثل ولادة طفل جديد أو الانتقال لمنزل جديد.

أطفال عايشوا التجربة
هناك أطفال تأثرت نفسيتهم بسبب تجربة النزوح أو الحصار، مما يؤثر على استقرارهم النفسي ويعكس باضطرابات مثل التبول اللاإرادي.

التشخيص فوق 5 سنوات
توضح نجاتي أن التبول اللاإرادي يشخص لدى الأطفال فوق سن الخامسة، بينما الأصغر سناً قد لا يُعدّ ذلك لديهم مشكلة نظراً لتفاوت نمو عضلات المثانة.

الحلول
الحلول تتضمن العلاجات النفسية من خلال جلسات تتيح للطفل التعبير عن مشاعره المكبوتة. كما ينصح بالتقليل من شرب السوائل قبل النوم وتشجيع الذهاب المتكرر للحمام.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك