القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

إطلاق مشروع لتعزيز البرامج الأكاديمية بجامعة اللاذقية وفق المعايير المرجعية الوطنية NARS
أخبار المحافظات

إطلاق مشروع لتعزيز البرامج الأكاديمية بجامعة اللاذقية وفق المعايير المرجعية الوطنية NARS

نظم مركز ضمان الجودة والاعتماد في جامعة اللاذقية مشروعاً لتطوير “المعايير المرجعية الأكاديمية ووصف البرنامج والمقررات”، وذلك في قاعة المؤتمرات بالمكتبة المركزية بحضور العديد من عمداء الكليات والمعاهد ونوابهم ورؤساء الأقسام ومديري وحدات ضمان الجودة.

يستهدف المشروع تحسين الرؤية والرسالة والبرامج الدراسية في الكليات والمعاهد، حيث سيُختتم بعدة ورش عمل موزّعة على ثلاثة مجالات رئيسية: المجال الطبي، والهندسي، وبقية الكليات والمعاهد العليا.

أوضح الدكتور عمر حمادي، رئيس هيئة الجودة والاعتماد في وزارة التعليم العالي، أن جامعة اللاذقية تُعتبر سباقة في هذا المجال بين الجامعات السورية، مشيراً إلى أنها تسعى لتحديث المعايير التي وضعت عام 2011 وتجديد ما فات بعد انقطاع طويل، مع تقديم شرح مبسط للمعايير الجديدة التي وُضعت عام 2024، مما يساهم في تعزيز استمرارية العملية التعليمية.

في السياق نفسه، أوضح الدكتور إياد فحصة، رئيس جامعة اللاذقية، أن المشروع يعد انطلاقة لورشة عمل مستمرة تهدف إلى تطوير المعايير الوطنية والخطط الدراسية بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل، وذلك من خلال تحديد الحد الأدنى من المهام الأكاديمية لكل خريج، آملاً بأن تكون البداية مثمرة وقابلة للتطبيق على مستوى الجامعات السورية.

أضاف الدكتور عقيل حجوز، مدير مركز ضمان الجودة في الجامعة، أن الهدف الأساسي هو تحسين مستوى التعليم الجامعي، وضمان مخرجات تمتاز بالكفاءة والمهارة وقادرة على التكيّف مع تطورات سوق العمل وخدمة المجتمع.

وأكد على أهمية مراجعة الرؤية والرسالة والمعايير، وبناء برامج ومقررات حديثة واعتماد أساليب تعليمية جديدة مع تحسين مهارات الخريجين.

عرض حجوز أبرز التحديات التي تواجه التعليم العالي، مثل المركزية المفرطة، البيروقراطية، نقص التمويل والبحث العلمي، جمود المناهج، ضعف التكامل بين المقررات، التقييم الامتحاني التقليدي، وغياب التغذية الراجعة، مشيراً إلى أن نسبة البطالة بين خريجي الجامعات تبلغ حوالي 70%، مما يعكس عدم توافق المخرجات مع احتياجات السوق.

كما تحدث عن المتغيرات المؤثرة، مثل التقدم التكنولوجي، الانفجار المعرفي، الذكاء الاصطناعي، الطباعة ثلاثية الأبعاد، العولمة، والزيادة الكبيرة في أعداد الطلاب، مؤكداً على ضرورة مواكبة هذه التحولات لضمان جودة التعليم ومخرجاته.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك