القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

غرف الصناعة تؤكد لمنتجي النسيج: دعم حكومي لتوسيع انتشار منتجاتكم عالمياً
اقتصاد

غرف الصناعة تؤكد لمنتجي النسيج: دعم حكومي لتوسيع انتشار منتجاتكم عالمياً

عُقِد اجتماع واسع في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها بحضور مجموعة من كبار رجال الصناعة النسيجية، برئاسة الدكتور مازن ديروان، رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية، والمهندس محمد أيمن المولوي رئيس الغرفة. تناول الاجتماع سبل تعزيز تنافسية القطاع النسيجي على الساحة العالمية وتذليل التحديات التي يواجهها.

وأكد المهندس محمد أيمن المولوي أن قطاع صناعة النسيج ليس مجرد قطاع إنتاجي عادي، بل هو من أكبر مُشغلي القوى العاملة في البلاد ويحتل المرتبة الثانية على مستوى الصادرات الوطنية. حيث تمتلك هذه الصناعة قدرات تنافسية عالية وقيمة مضافة تُعزز من فرصها في الوصول إلى الأسواق العالمية المرموقة، وذلك شريطة وجود بيئة داعمة تُتيح لها النمو والتوسع. وفي ظل معطيات السوق الحالية، هناك فرصة ذهبية مدفوعة بتنافسية الأسعار وجودة المنتج السوري مقارنة بنظرائه.

وأكد الدكتور مازن ديروان على ضرورة تضافر الجهود لابتكار صناعة أكثر حداثة ومرونة تعكس المهارات السورية. وذكر أن الاتحاد يمثل صوت الصناعيين ويسعى لتذليل العقبات لتحقيق الاستقرار والطمأنينة. كما استعرض نتائج زيارته الميدانية الأخيرة لمدينتي حلب وحماه، حيث استمع لمعاناة الصناعيين المتضررين، وأكد أن مخرجات هذه الزيارات ستسهم في صياغة الخطط التنموية المستقبلية.

وخلال اللقاء، قدم المشاركون تقييمًا للحواجز الحالية مع التزام بضرورة اتخاذ قرارات حاسمة فيما يتعلق بالملفات الجمركية والمواد الأولية، مشددين على أهمية فرض رسوم جمركية عادلة لدعم القدرات التصديرية للمنتج السوري. وقد شددوا أيضًا على أهمية دعم مصادر الطاقة وتأمين وقود مدعوم للاستخدام الصناعي، وضمان عدم تحميل الصناعيين خسائر الطاقة أو الفواقد الفنية.

كما أشار الحاضرون إلى أن الورشات الصغيرة تُعاني بشكل خاص من التحديات الاقتصادية وتحتاج إلى دعم يساعدها على التوسع والتحول إلى منشآت أكبر، مما يمكنها من تعزيز موقعها في الصناعة الوطنية، مع التأكيد على رعاية عمليات صباغة الأقمشة كون الكلفة الأساسية تكمن في مصادر الطاقة.

وقد أجمع المشاركون على أهمية التركيز على التصدير كخيار استراتيجي لا بديل له مطالبين بدعم حكومي واضح يسهل وصول المنتجات النسيجية السورية للأسواق الخارجية عبر تجاوز عقبات الشحن وتقليل تكاليف الإنتاج.

وأُختتم الاجتماع بالتأكيد على أن الحوار المباشر بين صناع القرار الاقتصادي وممثلي القطاع هو السبيل الوحيد لتحويل هذه الطموحات إلى واقع ملموس، مما يسهم في إعادة هوية الصناعة السورية في السوقين الإقليمي والدولي.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك