القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

انطلاقة مشجعة لمحصول القمح في جبلة.. والفلاح يطمح لتعويض خسائره الماضية
أخبار المحافظات

انطلاقة مشجعة لمحصول القمح في جبلة.. والفلاح يطمح لتعويض خسائره الماضية

تحمل معدلات التحسن في موسم القمح في جبلة بشائر أمل للمزارعين، حيث يصل المحصول إلى مرحلتي الإزهار والنضج المبكر في مختلف المناطق الزراعية، من السهول إلى الجبال، وسط تساؤلات عما إذا كان هذا الانتعاش سيبدد مخاوف المزارعين بعد الخسائر التي فرضتها سنوات الجفاف وارتفاع تكاليف الإنتاج وقلة توفر المستلزمات الزراعية، مما دفع العديد منهم إلى تقليل مساحات الزراعة.

الواقع الزراعي يعكس تحولات واضحة في الاتجاهات الزراعية للمزارعين في ضوء تحسن المؤشرات الحالية مقارنة بمواسم الخسارة السابقة. يقول أحد المزارعين: “نتيجة لظروف المناخ وقلة الأمطار العام الماضي، عدلت مخططاتي وزرعت القمح في جزء صغير من الأراضي، لكن هذا الموسم بدا واعدًا مع تحسن الأحوال وتوفر المستلزمات”.

وتبدو الصورة هذا العام مبشرة أكثر، حيث يشير المزارعون إلى تحسن كبير، مع خطط للبدء في الحصاد قريبًا.

ورغم ذلك، تبقى استدامة هذا التحسن مرهونة بسياسات تسعير عادلة تحقق ربحًا مقبولًا وتشجع على استمرار زراعة القمح كمحصول استراتيجي، مع التأكيد على أن السعر هو العامل الأكثر تأثيرًا على القرارات الزراعية المستقبلية.

فيما يوضح خبير زراعي أن العلاقة بين المزارع وأرضه تتجاوز الحسابات المالية، مؤكدًا أن المزارعين قادرون على مواجهة التحديات لكنهم بحاجة إلى دعم لاستمرار الإنتاج، خاصةً وأن الزراعة تعد مصدر الرزق الرئيسي للعديد من الأسر.

وتشير البيانات الرسمية إلى زيادة في المساحات المزروعة مقارنة بالموسم الماضي، مع توقعات بإنتاج جيد. وعلى الرغم من التحديات المستمرة، مثل ارتفاع تكاليف المستلزمات والتقلبات المناخية، هناك أمل في تجاوزها إذا استمرت الظروف الإيجابية، مما قد يعيد ثقة المزارعين في هذا القطاع الحيوي.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك