ملتقى «فرص الشراكة الاقتصادية بين سوريا وألمانيا».. مرحلة مهمة في عملية إعادة البناء
استضافت ألمانيا مؤخراً ملتقى بعنوان “آفاق التعاون الاقتصادي السوري – الألماني”، والذي حقق نجاحاً كبيراً كمحطة مهمة لتعزيز العلاقات بين البلدين، مع التركيز على تعزيز التبادل التجاري واستكشاف مجالات جديدة للاستثمار في سوريا.
ولم تأتِ هذه النتائج من فراغ، بل أكدها تصريح كليمنس هاخ، مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية الألمانية، مُبدياً أن الاجتماع يمثل تقدماً ملحوظاً بعد الزيارة الأخيرة للرئيس أحمد الشرع إلى برلين.
وقدم كليمنس هاخ رؤى متفائلة نتيجة المفاوضات والاتفاقات التي تم التوصل إليها، حيث أوضح وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار ومحافظ المصرف المركزي عبد القادر حصرية، بوضوح، الإمكانات الاقتصادية في سوريا بما يعزز دورها كمحور حيوي بين أوروبا وآسيا وإفريقيا.
المتابع لمشاركة سوريا في المؤتمرات والمنتديات الدولية الأخيرة، سيدرك بوضوح أن الملتقى يعكس سلسلة من التقدمات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية.
كل هذه الجهود تبرز مجدداً استعادة سوريا لمكانتها على الخريطة الإقليمية والدولية، وتُسلط الضوء على الفرص الجديدة للإعمار والاستثمار، مما يمنح الدول التي دعمت سوريا إمكانية المشاركة في الاستفادة المشتركة.
كما أن مثل هذه الملتقيات تتيح لدمشق الفرصة لعرض وجهات نظرها وتبادل الآراء حول القضايا المهمة مع الدول الأخرى، مما يعزز الاستقرار في المنطقة عبر الحوار الدبلوماسي والابتعاد عن النزاعات، خاصةً في ظل الظروف الحالية التي تتطلب حلولاً فريدة.













