انطلاق المؤتمر التاسع للسلامة والصحة المهنية لضمان جو عمل نفسي اجتماعي سليم
برعاية وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية، أطلقت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بالتعاون مع الاتحاد العام لنقابات العمال وغرفة صناعة دمشق وريفها وعدد من شركات القطاع الخاص المؤتمر السنوي التاسع للسلامة والصحة المهنية تحت شعار “لضمان بيئة عمل نفسية اجتماعية صحية”.
أكد المدير العام لمؤسسة التأمينات الاجتماعية، حسن خطيب، أن المسؤولية الأساسية للمؤسسة لا تقتصر على التعويضات بل تشمل تعزيز الثقافة الوقائية لمنع وقوع الأضرار النفسية قبل الجسدية. ولفت إلى أن البيئة النفسية السليمة تقلل من الإجهاد الوظيفي والإصابات المهنية.
أوضح أحمد بركل، ممثل وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية، أن مفهوم السلامة المهنية يجب أن يشمل الصحة النفسية والاجتماعية. داعياً إلى إعادة تعريف وعي الأمان المهني لتحقيق بيئات عمل آمنة ومثمرة.
قال أيمن مولوي، رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها، إن المؤتمر يأتي بمناسبة عيد العمال ويؤكد على أهمية توفير بيئة عمل داعمة نفسياً لتحفيز الإنتاجية. بينما أشار عبد السلام باشا من الاتحاد العام لنقابات العمال إلى مجموعة من التوصيات التي تشمل إطلاق دليل وطني للصحة النفسية في أماكن العمل وتقديم جائزة سنوية للمؤسسات التي تميزت في هذا المجال.
أكد معاون المدير العام للمؤسسة، الدكتور سمير بركات، على أهمية إدماج الصحة النفسية في مداولات المؤتمر لتحقيق نتائج إيجابية وتقليل الإصابات المهنية.
من جانبه، أشار الدكتور محمد هاشم مدير الصحة والسلامة المهنية إلى زيادة المخاطر النفسية في بيئات العمل وتأثيرها السلبي، داعياً إلى تفعيل العدالة والمساواة وتوفير بيئة عمل آمنة.
أخيراً، أكد يحيى غنام، مدير الموارد البشرية في شركة “مدار”، على أهمية تسجيل العمال في التأمينات الاجتماعية لضمان استقرارهم الوظيفي وزيادة الولاء المؤسسي.

