القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

المبادرون السوريون.. «التحويل الابتكاري» سبيل نمو الاقتصاد الحديث
اقتصاد

المبادرون السوريون.. «التحويل الابتكاري» سبيل نمو الاقتصاد الحديث

في ظل التحولات الاقتصادية العميقة التي تشهدها سوريا اليوم، ومع بزوغ جيل من رواد الأعمال الشباب، يقف الاقتصاد السوري الصاعد في وسط دوامة من التغيير المثمر، ليحمل معه أملاً جديداً في إشراقة مستقبلية مشجعة. هذا التحول يقوده رجال ونساء يتسمون بروح الابتكار، يسعون لتحويل العقبات إلى فرص خلاّقة، ويدفعون بعجلة النمو نحو آفاق جديدة.

تكمن الأسئلة الأساسية في كيف يمكن تحقيق تقدم اقتصادي دون إلحاق الضرر بالبنية التحتية الاقتصادية التقليدية المتبقية. الدكتور عامر خربوطلي، مدير عام غرفة تجارة دمشق، يشدد على أن ريادة الأعمال ليست مجرد ترف فكري بل هي أساس حيوي لازدهار الاقتصاد، مستنداً في ذلك إلى إرث جوزيف شومبيتر، الاقتصادي النمساوي المعروف بنظرية “التدمير الخلاق”.

ويؤكد خربوطلي على أن النظام الرأسمالي يعتمد بشكل أساسي على التغيير الداخلي العميق والمستمر، وهو ما يمكن ملاحظته من خلال الثورات التقنية الكبيرة التي غيرت ملامح الاقتصاد العالمي.

يبقى التحدي الأكبر في توازن معادلة “التدمير والخلق”، حيث تتسبب الابتكارات في إغلاق شركات تقليدية، لكنها تفتح في المقابل أفقاً جديداً لمنتجات وخدمات أفضل وأوفر. ومن هنا يبرز دور المجتمع في قبول هذا التغيير بصفته الطريق الوحيد نحو مستقبل اقتصادي مزدهر.

ختاماً، فإن مهمة قادة التغيير في سوريا تتجسد في الإصرار على التجديد والتطوير من خلال مشروعاتهم الخلاقة وأساليب إدارتهم المبتكرة، ليكونوا رواداً في بناء مستقبل اقتصادي متين ومستدام.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك