القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

توأمة اللاذقية ومرسين.. هل تصبح ممراً اقتصادياً حديثاً للمنطقة؟
اقتصاد

توأمة اللاذقية ومرسين.. هل تصبح ممراً اقتصادياً حديثاً للمنطقة؟

بينما تسعى سوريا جاهدة لفتح آفاق اقتصادية جديدة وجذب الاستثمارات وبناء البنية التحتية، يأتي انعقاد الاجتماع الاقتصادي بين سوريا وتركيا في غرفة تجارة وصناعة اللاذقية، ليتجاوز إطار اللقاء الرسمي. بحضور وفد اقتصادي مميز من رجال الأعمال والمستثمرين من مدينة مرسين التركية، تم بحث ملفات تعنى بالنقل البحري، التكامل الاقتصادي، الاستثمار السياحي، والمناطق الحرة، وتطوير الموانئ. ويعكس هذا اللقاء توجهاً نحو إرساء شراكة اقتصادية بين اللاذقية ومرسين، حيث يجد المدن تناظراً في الجغرافيا والاقتصاد.

شارك في هذا الاجتماع أعضاء بارزون منهم أنس جود رئيس غرفة تجارة وصناعة اللاذقية، بالإضافة إلى مسؤولين اقتصاديين أتراك، حيث تحول اللقاء إلى منصة نقاش حول التعاون المستقبلي وتحديد مشاريع استثمارية ستشهد تنفيذها في المستقبل القريب.

كما أفصح المسؤولون الأتراك عن اهتمامهم بتفعيل الاتفاقيات السابقة بين اللاذقية ومرسين، والعمل على استئناف تشغيل خطوط النقل البحري، لاستعادة النشاط الاقتصادي والتجاري بين الجانبين، مع تسليط الضوء على المقومات السياحية في اللاذقية كنقطة جذب للاستثمارات.

كما استعرض الجانب السوري خططه الاستثمارية المستقبلية في مجالات السياحة والصناعة والزراعة، مشيراً إلى الحوافز والتسهيلات المقدمة للمستثمرين بموجب القوانين الجديدة، مما يفتح آفاقاً واسعة لجذب رؤوس الأموال.

طرح الاجتماع أيضاً مسألة إنشاء مناطق حرة وتيسير حركة رجال الأعمال بين البلدين، إلى جانب العمل على افتتاح قنصلية تركية في اللاذقية لتعزيز النشاط الاقتصادي والتجاري مستقبلاً.

مع هذه المبادرات، تبدو اللاذقية مرشحة لتكون مركزاً اقتصادياً حيوياً وقادرة على تعزيز التعاون الإقليمي مع تركيا في المرحلة المقبلة.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك