القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

منافذ تصدير حديثة عبر النقل الجوي.. تزيد تواجد المنتجات السورية دوليًا؟
اقتصاد

منافذ تصدير حديثة عبر النقل الجوي.. تزيد تواجد المنتجات السورية دوليًا؟

تشهد حركة الشحن الجوي في سوريا تحولاً محورياً باعتباره أحد العناصر الأساسية لتعزيز الاقتصاد المحلي، وتسريع وصول المنتجات السورية إلى الأسواق العالمية بكفاءة في ظل تطورات التجارة الدولية.

اجتمع مؤخرًا ممثلو الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي مع اتحاد غرف الصناعة السورية، لمناقشة أهمية تطوير منظومة النقل الجوي ودمجها مع القطاع الصناعي، لتمكين الصادرات من الوصول بشكل أسرع إلى الأسواق الخارجية، وبالتالي تعزيز قدرتها التنافسية.

أكد الشريف صافي آل فضل، أمين سر غرفة تجارة وصناعة اللاذقية، أن تعزيز التعاون بين قطاعي الطيران والصناعة سيحرك النشاط التجاري والصناعي، خاصة مع الحاجة لتسريع عمليات التصدير وتخفيف الأعباء اللوجستية. نظرًا لموقع اللاذقية الاستراتيجي كميناء رئيسي، فإنها تلعب دورًا مهمًا في حركة الاستيراد والتصدير، حيث يوفر الشحن الجوي نافذة إضافية للتجار والصناعيين لترويج منتجاتهم بسرعة، خاصة تلك التي تتطلب وصولاً سريعًا مثل الأدوية والفواكه الموسمية.

أوضح الدكتور عبد الهادي الرفاعي أن تطوير خدمات الشحن الجوي يعد أداة تحفيز قوية للصناعة، حيث تقدم بديلًا أكثر فعالية من النقل البري والبحري، خاصة للمنتجات عالية القيمة أو القابلة للتلف السريع. وأشار الرفاعي إلى أن تقليص زمن التصدير سيساعد الصناعيين على زيادة الإنتاج وتحسين الجودة وفتح أسواق جديدة.

وأبرز الرفاعي أن تطوير البنية التحتية اللوجستية في المطارات السورية سيمكن من إنشاء مركز شحن متكامل وجذب استثمارات جديدة. كما شدد على أهمية تجاوز العقبات التي تواجه الصناعة كتلك المتعلقة بالإجراءات الجمركية وتكاليف النقل، مما سيسهم في تحسين بيئة الأعمال في سوريا.

إن تطوير الشحن الجوي يعد بوابة استراتيجية لزيادة الصادرات ودعم الصناعة، وذلك عن طريق بناء نظام نقل فعال قادر على فتح أسواق جديدة وترسيخ مكانة المنتجات السورية في الأسواق الإقليمية والدولية، لتعزيز استدامة ونمو الاقتصاد الوطني.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك