القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

استعانة "النقل" بذوي الخبرة من "إسكوا" للإعداد للمنتدى العربي للتنمية المستدامة
أخبار المحافظات

استعانة “النقل” بذوي الخبرة من “إسكوا” للإعداد للمنتدى العربي للتنمية المستدامة

وزارة النقل تستعد للملتقى العربي للتنمية المستدامة لهذا العام. حيث استعرض الوزير يعرب بدر اليوم مع خبراء لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا “إسكوا” بنود التنمية المستدامة المتعلقة بتعزيز البنية التحتية والصناعة والابتكار، خاصة في ظل الأزمات والنزاعات التي تمر بها المنطقة، وذلك خلال جلسة حوارية عبر تقنية الاتصال المرئي. وناقشوا تأثير الحروب والأزمات على شبكات النقل والبنية الأساسية في البلاد العربية، والتداعيات الاقتصادية والاجتماعية التي أثرت على التجارة والخدمات اللوجستية وسلاسل التوريد.

أوضح الوزير بدر أن البنية التحتية للنقل في بعض الدول العربية تواجه تحديات كبيرة بسبب ضعف الصيانة وتراجع كفاءة الأجهزة، سواء كانت طرقاً أو سككاً حديدية أو جسوراً. وأشار إلى إحصاءات في سوريا تبين أن حوالي 1000 كيلومتر فقط من أصل 2800 كيلومتر من السكك الحديدية ما زالت قيد الاستخدام، مع تدهور ملحوظ في كفاءة الشبكات والحاجة إلى إعادة تأهيل شاملة. وذكر أن العديد من الطرق الأساسية تشهد تدهوراً في الرصف والبنية الفنية، بالإضافة إلى الحاجة لصيانة وإعادة تأهيل مئات الجسور المتضررة، مما يستلزم خططاً استراتيجية طويلة الأمد لإعادة بناء قطاع النقل وفق معايير حديثة ومستدامة.

وأكد الوزير على أهمية تأسيس بنية تحتية مرنة لمواجهة الأزمات من خلال دمج الحلول الرقمية في نظم النقل وتعزيز التخطيط الاستراتيجي والتنسيق المؤسسي بين القطاعات الأساسية مثل النقل والصحة والاتصالات لزيادة الجاهزية والاستجابة الفعالة في الأزمات.

ركزت النقاشات على تطوير السياسات الوطنية للنقل المستدام عبر التدريب ورفع الكفاءات ووضع برامج عمل متكاملة، إلى جانب استعادة دور سوريا الاستراتيجي كحلقة وصل بين أوروبا والخليج، وتعزيز التكامل بين الموانئ السورية واللبنانية لدعم الحركة التجارية الإقليمية.

تناول المشاركون واقع البنية التحتية في المنطقة العربية قبل النزاعات، وحجم الأضرار التي لحقت بقطاعات الطاقة والمياه والنقل والزراعة، ومدى تأثيرها على الخدمات الأساسية وسلاسل التوريد، مشددين على ضرورة التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة والبديلة في مناطق النزاعات، ودعم إنشاء مشاريع اقتصادية مستدامة تعزز القدرة على الصمود في مواجهة الأزمات المستقبلية.

وشارك في النقاش عدد من المسؤولين والخبراء الإقليميين والدوليين، من بينهم المسؤول الأول لشؤون الاستدامة نديم فرج الله، ومدير قطاع الاستدامة في البنك الدولي سليم روحانا، والمدير العام للنقل البري والبحري في وزارة الأشغال العامة والنقل اللبنانية أحمد تامر، والمدير العام لشركة كهرباء السودان عبد الله أحمد محمد، ورئيس وحدة السوق في الهيئة الناظمة للاتصالات في لبنان ديانا غانم، ومدير الوكالة الفرنسية للتنمية في لبنان جان برتران موت.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك