تطوير وترميم الممر الطيني في دير الزور
تستمر مديرية الشؤون الفنية في دير الزور، لليوم الثاني على التوالي، بعمليات توسيع وصيانة الجسر الترابي الذي يربط بين ضفتي نهر الفرات، ليربط مدينة دير الزور بالريف الشمالي.
أكد المهندس عبدالهادي الصالح، مدير الشؤون الفنية، أن الهدف من هذه الأعمال هو تحسين حركة المرور للآليات والأفراد وتسهيل التنقل بين الطرفين، مشيرًا إلى أن هذه الجهود جاءت بعد استقرار مستوى مياه نهر الفرات، الذي تعرض لأضرار بسبب السيول الناجمة عن المنخفض الجوي الأخير.
وأوضح الصالح أن الأشغال تشمل توسيع الطريق الترابي وتحسين سطحه ليتناسب مع حركة المرور.
شهدت معظم الجسور في دير الزور، وهي في الأغلب هياكل ترابية بسيطة، تأثراً كبيراً بسبب السيول. تعرض جسر مدينة الميادين للغمر التام، مما أدى إلى توقفه عن الخدمة وصعوبة التنقل بين ضفتي النهر، خاصة مع تعطّل العديد من العبّارات. لا تزال بعض العبّارات في منطقة الميادين تعمل، بالإضافة إلى استمرار العمل الجزئي في جسر دير الزور وجسر العشارة، واللذين لم يتأثرا بشكل كبير.
تضم محافظة دير الزور 26 جسراً، منها 14 جسراً على نهر الفرات، أبرزها: جسر حطلة، جسر كنامات، جسر الجورة، جسر الحويجة، جسر البوكمال، جسر العشارة، جسر الأعيور، بالإضافة إلى الجسر المعلق التاريخي وجسور أخرى للمشاة، و12 جسراً إضافياً على الأودية السيلية.

