البرازيل تبدأ كأس العالم تحت قيادة مدرب خارجي لأول مرة في تاريخها.
يتطلع المنتخب البرازيلي، الأكثر تتويجًا بلقب كأس العالم بخمس بطولات، لاستعادة الكأس الغائبة عن خزائنه منذ 24 عامًا، وتحديداً منذ فوزه بالبطولة في مونديال اليابان وكوريا الجنوبية عام 2002 بعد تغلبه في النهائي على ألمانيا بنتيجة 2–0.
ولتحقيق هذا الهدف، قام الاتحاد البرازيلي بكسر التقاليد وعيّن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، ليصبح أول مدرب غير برازيلي يتولى هذا المنصب الفني.
أنشيلوتي يمتلك خبرة واسعة في تدريب الأندية، وكان أحدثها مع نادي ريال مدريد الإسباني، حيث أحرز معه أهم الألقاب على المستويين المحلي والأوروبي، إضافة إلى ماضيه مع أندية ميلان الإيطالي وباريس سان جيرمان الفرنسي وتوتنهام الإنجليزي، حيث حصل خلالها على خمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، بجانب حصوله على ألقاب في جميع الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا.
رغم أن الكرة الإيطالية معروفة بأسلوبها الدفاعي، والذي يتعارض مع النهج الهجومي للكرة البرازيلية، إلا أن أنشيلوتي استطاع في المدة الأخيرة إرساء هوية تكتيكية للمنتخب البرازيلي، الذي ظهر بمستوى متذبذب في بداية التصفيات.
ويشارك المنتخب البرازيلي في المنافسات ضمن مجموعة تضم منتخبات المغرب واسكتلندا وهايتي.

