تعطيل شبكة كهرباء التكايا في دير الزور.. ولجنة الحالات الحرجة تنشر تقريراً عن حالة الفيضانات
شهد خط الكهرباء الجاري تركيبه في شارع التكايا بمدينة دير الزور اعتداءً تخريبياً خلال مراحل تمديده الأخيرة، كجزء من مشروع إعادة التأهيل في الشارع، وذلك نتيجة اصطدام آلة ثقيلة تابعة لأحد المقاولين به.
عطل مفاجئ
أفاد مسؤول التشغيل والصيانة في شركة كهرباء دير الزور، المهندس حسان شوحان، أن الحادثة وقعت أثناء تنفيذ أعمال إعادة بناء أحد المباني في المنطقة، مشيراً إلى أن ذلك تسبب في تأخير إكمال أعمال الإصلاح وإعادة التيار الكهربائي إلى وضعه المعتاد، فيما تستمر الفرق الفنية بالعمل لمعالجة الأضرار وإعادة الخدمة في أسرع وقت ممكن.
شهد مركز تحويل آخر في حي الجورة مساء الجمعة الماضية عطلاً كهربائياً تسبب في انقطاع التيار، نتيجة اشتعال مخلفات بالقرب من الموقع، رغم التحذيرات المتكررة بعدم رمي أو حرق النفايات في محيط مراكز التحويل.
إجراءات وقائية
في إطار التعامل مع مخاطر فيضان نهر الفرات إثر ارتفاع منسوبه، أكد شوحان فصل المحولة في محطة مياه أبو الحسن بقرية الشعفة بريف مدينة البوكمال، بعدما ارتفع منسوب مياه النهر ووصل إلى محيط المحطة، وذلك لحماية تجهيزات المحطة وضمان سلامة العاملين والمواطنين، مشيراً إلى تنفيذ إجراءات مشابهة في عدة مناطق بريف الجزيرة الشرقي، إضافة إلى منطقة الشامية.
توضيحات لجنة الاستجابة الطارئة
فيما يخص أوضاع محافظة دير الزور عقب فيضان نهر الفرات وارتفاع منسوبه، أصدرت لجنة الاستجابة الطارئة في المحافظة بياناً مستنداً إلى البيانات الصادرة من لجان الرصد التابعة لمديرية الموارد المائية، وقدمت من خلاله تبياناً لواقع ارتفاع المنسوب.
أشارت اللجنة في بيانها إلى أن منسوب المياه سيستقر في خط الريف الغربي على ارتفاع 3 أمتار مع توسع أفقي بمقدار 50 متراً، وذلك حتى يوم الأحد، مؤكدة أنه لن تحدث أي زيادات ملحوظة في منسوب النهر، متوقعة بداية انحسار الفيضان تدريجياً مساء اليوم.
أما بخصوص المنطقة الشرقية من مدينة الميادين إلى البوكمال، ستشهد تلك المناطق ارتفاعات ملحوظة في منسوب النهر، مع توقعات باستقرارها مساء اليوم.
طالبت لجنة الاستجابة الطارئة كافة المديريات ذات العلاقة وفرق الطوارئ بالبقاء في حالة تأهب واستعداد كاملين لمواجهة أي تطورات قد تطرأ.
حذرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بتاريخ 26 الحالي الأهالي في محافظتي الرقة ودير الزور، خاصة القاطنين على ضفاف نهر الفرات أو داخل حرم النهر، من احتمال موجة فيضانية وارتفاع في مستوى المياه.

