القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

صعود الذهب محلياً بالرغم من توقعات انخفاضه عالمياً.. وآثاره على الاقتصاد والعائلات السورية
اقتصاد

صعود الذهب محلياً بالرغم من توقعات انخفاضه عالمياً.. وآثاره على الاقتصاد والعائلات السورية

شهد سوق الذهب المحلي اليوم قفزة مهمة في الأسعار، حيث زاد ثمن غرام الذهب عيار 21 قيراطاً بمقدار 150 ليرة سورية عن الثمن المسجل يوم أمس.

طبقاً للنشرة الصادرة عن هيئة المعادن الثمينة، بلغ ثمن بيع غرام الذهب عيار 21 قيراطاً محلياً 17,450 ليرة سورية، بينما وصل سعر الشراء إلى 17,150 ليرة سورية.

في حين سجل غرام الذهب عيار 18 قيراطاً سعراً للبيع بلغ 14,950 ليرة سورية، وللشراء 14,650 ليرة سورية.

أوضح الباحث الاقتصادي إيهاب إسمندر أن الذهب يُعتبر من وسائل الحماية للقيمة، خصوصاً في فترات عدم الاستقرار الإقليمي، حيث يميل الناس لشراء الذهب لحفظ مدخراتهم مستقبلياً.

ويرى إسمندر أن الأوضاع الإقليمية تتوقع هبوط أسعار الذهب عالمياً بنحو 10% بالأشهر القادمة إذا هدأت التوترات الأمريكية مع إسرائيل وإيران، في حال استقرت الأمور.

وأضاف إسمندر أن التطورات الاقتصادية والسياسية في المنطقة والعالم ستكون مؤثرة على السعر، فإذا استمرت الظروف الهادئة سيبقى الذهب مستقرًا، لكن أي تجدد في النزاعات أو ازدياد التضخم سيفضي لارتفاعه مجددًا.

الباحث الاقتصادي يشير إلى أن العوامل المؤثرة في أسعار الذهب تشمل إنفاق الدول الكبرى على الدفاع وزيادة شراء البنوك المركزية للمعدن الثمين، بجانب تزايد الاستهلاك في دول كالصين والهند، وهما أكبر مستهلكي الذهب.

ويرى إسمندر أن أسعار الذهب محلياً تتأثر برسوم الاستيراد والعمولات، مما يرفع السعر عن العالمي، وأن سعر الصرف لليرة مقابل الدولار يؤثر أيضاً، فقد يرتفع السعر المحلي رغم هبوط السعر العالمي بسبب انخفاض قيمة الليرة.

انخفاض قيم الذهب يقلل من مدخرات الأسر السورية، بينما يحفظ ارتفاعه مدخراتهم من التضخم، حيث الذهب يُمثّل حماية ضد التضخم سواء للمواطنين أو الدولة، فهو يؤثر على احتياطي الدولة من الذهب.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك