طلبة المرحلة الثانوية في درعا: مادة الرياضيات معقدة وتتطلب انتباهاً.. والجغرافيا كما كان متوقعاً
تباينت آراء طلاب الثانوية العامة في محافظة درعا حول مستوى امتحانات اليوم الثالث، حيث تقدم طلاب الفرع الأدبي لامتحان الجغرافيا بينما أدى طلاب الفرع العلمي امتحان الرياضيات. وفي جولة على بعض المراكز الامتحانية في درعا، أشار الطلاب إلى صعوبة أسئلة مادة الرياضيات وحاجتها إلى وقت أطول من المخصص، بينما وصف طلاب الفرع الأدبي امتحان الجغرافيا بأنه موضوعي ويفتقر إلى الأسئلة غير المتوقعة.
صرح الطالب أيهم الزعبي من العلمي بأن ترتيب الأسئلة لم يكن موفقاً، حيث بدأت الامتحانات بأسئلة “اختيار من متعدد” الصعبة نسبياً، وكان من الأفضل البدء بأسئلة أسهل لتحفيز الطلاب. كما أضاف أن الأسئلة كانت طويلة وتحتاج إلى وقت أطول من المخصص، مما لم يسمح لكثيرين بمراجعة الحل خلال الوقت المحدد.
قدم الطالب محمود العبد الله توضيحاً لطبيعة الأسئلة، مشيراً إلى أن أسئلة “الاختيار من متعدد” تطلبت تركيز وجهداً كبيرين، بخلاف ما قيل عن سهولتها. أضاف أن بعض الأسئلة كانت سهلة، مثل سؤال الاحتمالات، بينما لم يكن الطلب الأول في التحليل التوافقي موفقاً. وأكد أن بعض المسائل كانت مألوفة ومكررة باستثناء بعض الطلبات الجديدة التي تحتاج إلى تركيز ووقت أطول.
أقرت إحدى الطالبات بأن الأفكار التي وردت في الأسئلة موجودة في الكتاب المدرسي، لكن بعض “النكشات” كانت في سؤال الأتمتة. وأكدت ضرورة مراعاة رهبة الامتحان خاصة في مادة الرياضيات، من خلال البدء بالأسئلة الأسهل.
عبّر طلاب الفرع الأدبي عن ارتياحهم لأسئلة مادة الجغرافيا التي كانت ضمن التوقعات. وأوضح الطالب حسن الذياب أن الأسئلة كانت تراعي كل المستويات، بينما وصف الطالب عبد الرحمن السعدي الأسئلة بأنها “سلسة” ومناسبة لكل مستويات الطلاب.
أكد مدرس الرياضيات همام العوض أن الأسئلة كانت شاملة للكتاب ومساراته، مع بعض الأسئلة التي تقيس مستوى الطالب المتفوق. وأشار إلى ضرورة تنوع مستوى الأسئلة لتتماشى مع مستويات الطلاب، مشدداً على أن بعض الأسئلة الصعبة في الورقة الأولى للامتحان قد زادت من توتر الطلاب.
بدأت امتحانات الشهادة الثانوية العامة في محافظة درعا لدورة عام 2026 في السادس من حزيران، بمشاركة أكثر من 20 ألف طالب وطالبة متوزعين على 88 مركزاً امتحانياً، وسط تنظيم وإجراءات تهدف لتأمين الأجواء المناسبة للطلبة وضمان سير الامتحانات بشكل سلس.

