القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

رحلة صافيتا.. خطوات تعيد البشر إلى الطبيعة والسعادة
مجتمع

رحلة صافيتا.. خطوات تعيد البشر إلى الطبيعة والسعادة

تقام في مدينة صافيتا فعالية أسبوعية تُعرف باسم “رحلة صافيتا”، حيث يشارك فيها مئات الأفراد من المدينة والمناطق المحيطة، وقد زاد الإقبال عليها منذ عام 2024، مما جعل هذه الرحلة تجربة اجتماعية وبيئية ورياضية، تُعيد بناء علاقة الإنسان ببيئته. أشار المشرف الدكتور سامي يعقوب إلى أن المبادرة بدأت في عام 2002 عندما اجتمع عدة هواة للمشي في الطبيعة لإطلاق مبادرة تمنح الناس فرصة للاسترخاء من ضغوط الحياة اليومية. كانت النشاطات تُنظم كل أسبوعين في البداية، قبل أن تصبح أسبوعية في العام التالي. أضاف يعقوب أن تنظيم الفريق الحالي يضم عشرين شخصًا مسؤولين عن التخطيط والتنفيذ والتنظيم، ما أعطى النشاط استمراريته الحالية.

وشرح يعقوب أن أهداف الرحلة تشمل ثلاثة جوانب رئيسية: رياضية لتعزيز الصحة، اجتماعية لتسهيل التواصل بين مختلف فئات المجتمع، وبيئية لزيادة الوعي بالبيئة المحيطة. في البداية كان المشاركون بالعشرات، واليوم وصل عددهم إلى المئات بفضل قدوم أناس من المناطق المجاورة. غالبية المسارات تشمل القرى حول صافيتا، مع المحاولات المستمرة لتقديم طرق جديدة.

أما التحضيرات فتبدأ بزيارة ميدانية للمسار واختيار الوجهة، ثم الإعلان عن النشاط قبل ثلاثة أيام. يتم إعداد الضيافة من القهوة والشاي، وتقييم كل رحلة لتحسين الأداء. الفريق التنظيمي يضم فرقًا للإشراف والضيافة والإعلام. يختم يعقوب بأن النشاط يمثل دعوة للابتكار والفرح في ظل الظروف القاسية، ويؤكد أن المحبة هي جوهر أي مشروع ناجح.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك