القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

إعادة تأهيل إدلب: إنشاء مناطق صناعية وإغلاق المخيمات قبل حلول الشتاء
أخبار المحافظات

إعادة تأهيل إدلب: إنشاء مناطق صناعية وإغلاق المخيمات قبل حلول الشتاء

أفاد محافظ إدلب، محمد عبد الرحمن، عن بدء تنفيذ مجموعة واسعة من مشاريع إعادة الإعمار والتأهيل في المحافظة، مشيرًا إلى أن الجهود الخدمية والتنموية انطلقت فور تحرير سوريا، في مسعى لإعادة الاستقرار وإنعاش النشاط الاقتصادي في المنطقة. أوضح المحافظ، خلال مؤتمر صحفي، أن السيد الرئيس أحمد الشرع يتابع عن كثب عملية إعادة تأهيل البنى التحتية لضمان سرعة التنفيذ وفعالية الأداء.

تضع المحافظة خطة شاملة لتفعيل 157 وحدة إدارية في إدلب، وخلال إعادة ترتيب العمل المؤسساتي وتسهيل الأمور على المواطنين، تم تفعيل دوائر المصالح العقارية والمدنية في عدة مناطق، مما يتيح للمواطنين تثبيت معاملاتهم القانونية والإجرائية بسهولة، مما يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز دعائم الدولة ومؤسساتها بعد غياب طويل.

وفي الجانب الخدمي، ذكر المحافظ أن فرق العمل حققت إنجازًا ملموسًا بتمديد شبكات الكهرباء وتزويد مدينتي معرة النعمان وخان شيخون بالكهرباء، مما ساهم في إنعاش الحياة اليومية وعودة النشاط التجاري والصناعي لهاتين المدينتين. ترافق ذلك مع حملة كبرى لإزالة آثار الدمار، حيث تم إزالة أكثر من مليون متر مكعب من الأنقاض في إطار تحسين الطرق والأحياء السكنية.

كما أطلق المحافظ مشروعًا استراتيجيًا لتوسيع وتأهيل طريق «إدلب – المسطومة – أريحا»، لتيسير حركة المرور وربط المدن الرئيسية وتعزيز حركة التجارة المحلية، مما سيحسن التواصل بين المناطق ويدعم النشاط الاقتصادي.

وفي القطاع الصحي، تم تفعيل 21 مركزًا طبيًا لتوفير الرعاية الصحية الشاملة، ومع الاستقرار الخدمي، فرضت وزارة الداخلية بيئة آمنة بانتشار الأقسام الشرطية والنقاط الأمنية للحفاظ على سلامة الأهالي.

أعلن المحافظ عن خطة اقتصادية طموحة لدعم الإنتاج المحلي، تتضمن إنشاء مدينتين صناعيتين في معرة النعمان، مما سيوفر فرص عمل للشباب ويعيد للمدينة دورها الاقتصادي. وفي القطاع الزراعي، جرى توزيع شتلات الزيتون على المزارعين، وإعادة تفعيل الإرشاديات الزراعية لدعم وتحسين جودة المحاصيل، مما يعزز الأمن الغذائي ويزيد من دخل المزارعين.

في النهاية، تناول المحافظ الملف الإنساني، معلنًا عن نية المحافظة لإغلاق كافة مخيمات النازحين قبل الشتاء القادم وتأمين بدائل سكنية مستقرة، مما يتطلب تضافر الجهود بين المؤسسات الحكومية والمنظمات الإنسانية، لضمان عودة الأهالي إلى بيوتهم وحياتهم الطبيعية.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك