مواجهة حاسمة للجزائر ضد النمسا في مونديال العالم
يحتاج المنتخب الجزائري إلى كسب نقطة واحدة على الأقل لضمان بلوغ المرحلة الثانية، عندما يواجه نظيره النمساوي في الخامسة من صباح يوم الأحد بتوقيت دمشق، في ملعب «أروهيد» بمدينة كانساس سيتي الأمريكية، ضمن الجولة الثالثة من المجموعة العاشرة لبطولة كأس العالم 2026.
في مباراة أخرى في المجموعة، يلتقي الفريق الأرجنتيني، الذي تأهل بالفعل وضمن صدارة المجموعة بعد حصده 6 نقاط من فوزين، مع المنتخب الأردني الذي خرج من المنافسة، في لقاء لا يؤثر على ترتيب المجموعة.
الجزائر تسعى لفك العقدة الأوروبية
يتطلع منتخب «محاربو الصحراء» إلى التخلص من عقدة المنتخبات الأوروبية التي لازمتهم، فمنذ انتصارهم الوحيد على ألمانيا الغربية 2-1 في مونديال إسبانيا 1982، لعبوا ثماني مباريات ضد منتخبات أوروبية دون أي فوز، محققين 3 تعادلات و5 هزائم.
فاز المنتخب الجزائري على الأردن 2-1 في الجولة الثانية، محققاً انتصاره الرابع فقط في تاريخ مشاركاته في كأس العالم من أصل 15 مباراة، ولم يسبق له الفوز في مباراتين متتاليتين في البطولة. تأهل المنتخب الجزائري للأدوار الإقصائية مرة واحدة في 2014، قبل الخسارة في دور الـ16 أمام ألمانيا.
حسابات التأهل للجزائر
يشهد ترتيب أفضل المنتخبات في المركز الثالث تغيرًا مستمرًا، فقد خرج منتخب الجزائر من المراكز الثمانية الأولى بعد انتصار السنغال على العراق وتعادل إيران مع مصر. وبعدما كان بإمكانه التأهل حتى في حال الخسارة، أصبح مضطرًا الآن للحصول على نقطة التعادل التي ستمنحه التأهل في المرتبة الثالثة، بينما سيمنحه الفوز المركز الثاني في مجموعته.
يواجه المنتخب الجزائري ضغطًا كبيرًا في ظل هذه النتائج، فحتى قبل مواجهة النمسا، تراجع الفريق مؤقتًا في ترتيب أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث والمتأهلة إلى دور الـ32.
وبعد التعادل 1-1 بين مصر وإيران، يحتل المنتخب الإيراني الآن المركز السادس، متقدماً على كرواتيا التي تراجعت إلى المركز السابع (مع بقاء مباراة لها)، وكوريا الجنوبية التي تحتل المركز الثامن بثلاث نقاط وفارق أهداف -1.
ثأر كروي قديم للجزائر مع النمسا
تستحضر هذه المباراة في الأذهان ما يُعرف بـ«فضيحة خيخون»، وهي المباراة التي جمعت بين منتخبي ألمانيا الغربية والنمسا في دور المجموعات بنهائيات كأس العالم 1982 في إسبانيا، وانتهت بفوز ألمانيا الغربية 1-0.
أدت تلك النتيجة إلى تأهل ألمانيا الغربية والنمسا معًا إلى المرحلة الثانية، وخروج الجزائر من المنافسة رغم فوزها بمباراتين، مما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى تغيير قوانينه التنظيمية، وضمان أن تُجرى المباريات الأخيرة في دور المجموعات في نفس الوقت.

