إنجازات تكتيكية.. كيف عززت اجتماعات الشرع مع ترامب وماكرون وأردوغان وضع سوريا العالمي؟
الرئيس أحمد الشرع يحصد نتائج مثمرة من لقاءات مع ترامب وماكرون وأردوغان
اجتمع الرئيس أحمد الشرع مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، والفرنسي إيمانويل ماكرون، والتركي رجب طيب أردوغان، محققاً إنجازات استراتيجية أكدّت تعزيز مكانة سوريا على الساحة الدولية.
يركز هذا التقرير على أهم ثمار تلك الاجتماعات التي عززت احتمالات التعاون مع واشنطن وباريس وأنقرة، بالنظر إلى الوزن الدولي لهذه الدول، حيث تعتبر الولايات المتحدة وفرنسا من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، وقوتين اقتصاديتين ضمن مجموعة السبع الكبرى ومنظمة التجارة العالمية، بينما تُعد تركيا ثاني أكبر قوة عسكرية في الناتو وأحد الاقتصادات الناشئة.
أبرز نتائج هذه اللقاءات تشمل:
1. إزالة اسم سوريا من قائمة الإرهاب: أعلن ترامب عن بدء إجراءات رفع سوريا من قائمة الدول المساندة للإرهاب، مما يعكس نجاح الجهود الدبلوماسية.
2. تعزيز العلاقات السورية الأمريكية: استعرض الشرع وترامب سبل تعزيز التنسيق لدعم سيادة سوريا وأمن المنطقة.
3. تعاون سوري فرنسي: زيارة ماكرون لدمشق أسفرت عن الاتفاق على تبادل السفراء وتعزيز التعاون الاقتصادي.
4. استثمارات فرنسية: توقيع اتفاقيات مع فرنسا يفتح أفقاً لمشاركة الشركات الفرنسية في مشاريع إعادة الإعمار والتنمية.
5. دعم تركي: أكد الرئيس أردوغان استمرار دعم تركيا لسوريا، مما يعزز الأمن الإقليمي.
6. توافق دولي: توافق دولي للولايات المتحدة وفرنسا وتركيا على دعم وحدة وسيادة سوريا.
7. انفتاح دبلوماسي: تسعى سوريا لتعزيز علاقاتها الدولية على أساس المصالح المشتركة، بعيداً عن المحاور.
8. فرص التعافي وإعادة الإعمار: تفتح نتائج هذه اللقاءات الباب أمام فرص اقتصادية جديدة عبر إنهاء العقوبات الأمريكية وترسيخ التعاون مع القوى الدولية.
تسعى سوريا إلى تعزيز حضورها على المسرح الدولي ودعم استقرار المنطقة من خلال شراكات متوازنة مع الشرق والغرب، مما يسهم في تحقيق التنمية والاستقرار.

