مدرب الأهلي بدمشق: مواجهتنا مع جبلة كانت حاسمة للاستمرار في الدوري الممتاز
نجح نادي دمشق الأهلي في تأكيد وجوده ضمن دوري الأضواء لكرة القدم، بعدما صعد من دوري الدرجة الأولى. تحقيق المركز التاسع لم يكن سهلاً وسط المنافسة الشديدة للابتعاد عن الهبوط؛ حيث حصل الفريق على 39 نقطة من خلال 11 فوزاً، و6 تعادلات، و13 هزيمة. انطلق الفريق بقيادة المدرب أنس مخلوف، واختتم مشواره تحت إشراف فراس معسعس، ابن النادي المجداوي.
صرح المعسعس أنه تولى المسؤولية في بداية مرحلة الإياب بعد استقالة سلفه، في أوقات حرجة حيث كان الفريق معرضاً للهبوط. وأوضح أن الجهاز الفني السابق بذل جهوداً كبيرة في التأسيس والبناء، وأكد أن الأخطاء في مثل هذه الأوقات طبيعية، خاصة مع العوامل المالية المؤثرة.
تحدث المعسعس عن تعاقدات الفريق، واصفاً بعضها بالناجح والمهم، وقال إن المباريات الخمس الأولى في الإياب كانت بالغة الصعوبة، خصوصاً أمام أندية مثل الكرامة، والوثبة، والاتحاد، وخان شيخون، وتشرين. تمكن الفريق من جمع 5 نقاط منها، بينما حقق نقطة واحدة فقط ضد هذه الفرق في الذهاب، مما أعطى الفريق دفعة معنوية.
اعتمد المعسعس تكتيكاً يقسم الإياب إلى ثلاث مراحل، كل منها تتضمن 5 لقاءات، وكان لهذه الخطة الدور في تحقيق النقاط المطلوبة للبقاء في الدرجة الممتازة وسط المنافسة القوية.
رأى مدرب دمشق الأهلي أن الفرق المهددة بالهبوط أدت بشكل أفضل في الإياب، معتبراً أن ضيق الجدول أثر على النتائج، وكان التحرك النفسي ومعالجة التفاصيل الفنية ضروريان، بجانب ضم لاعبين، بما في ذلك في الدفاع والمحترف أنتوني ريتشموند.
وختم المعسعس بأن البقاء تم تحقيقه مبكراً، حيث كانت مواجهة جبلة هي المفتاح للبقاء بين الكبار، فكانت تمثل الأمل الأخير لجبلة، لذا استغل الفريق كل الوسائل الممكنة لتحقيق نتيجة إيجابية، وكان الانتصار الأساس في استمرارهم بالممتاز.

