القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

أسبوع غير عادي في سوريا: تعزيز الدور العالمي، شراكات استراتيجية، ومواجهة الجماعات الإرهابية
سياسة

أسبوع غير عادي في سوريا: تعزيز الدور العالمي، شراكات استراتيجية، ومواجهة الجماعات الإرهابية

شهدت سوريا في الآونة الأخيرة جملة من التطورات ذات الطابع الدبلوماسي والسياسي والأمني، حيث زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دمشق، مما أدى إلى تعزيز العلاقات بين سوريا وفرنسا في مجالات متعددة، كما أعلنت الولايات المتحدة بدء إجراءات شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب بعد لقاء جمع الرئيس أحمد الشرع بنظيره الأمريكي دونالد ترامب في أنقرة.

كما استعادت سوريا كافة حقوقها في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وألقت القبض على العصابة الإرهابية وراء التفجيرات الأخيرة في دمشق، مما يعكس تقدماً نحو الانفتاح العالمي وتعزيز فرص التعافي وإعادة الإعمار.

زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون إلى دمشق مثلت منعطفاً مهماً في العلاقات الثنائية بين سوريا وفرنسا، حيث تضمنت توقيع اتفاقيات شاملة وإقامة لجان اقتصادية مشتركة، مع التزام باريس بدعم جهود إعادة بناء سوريا من خلال تعاون اقتصادي موسع مع الدول الخليجية وتمويل مشاريع إعادة الإعمار.

كما اتفق الجانبان على تبادل السفراء وإعادة أصول سورية مصادرة، بجانب إرجاع 23 قطعة أثرية إلى موطنها الأصلي. وبدأت الولايات المتحدة إجراءات لتغيير تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، وخلال 45 يوماً من المتوقع أن يتم الانتهاء من هذه الإجراءات التي تأتي في إطار دعم جهود إعادة بناء سوريا بمشاركة شركات أمريكية.

خلال زيارة الرئيس الشرع لأنقرة، ناقش سبل تعزيز العلاقات الثنائية مع الرئيس التركي أردوغان، وتعاون في إعادة الإعمار مع وفود أمريكية. واستعادت سوريا كامل حقوقها في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مما يعكس التزام البلاد بتنفيذ تعهداتها الدولية وإعادة بناء الثقة العالمية.

على الصعيد الأمني، قامت السلطات السورية بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات بكشف وإلقاء القبض على المجموعة المسؤولة عن تفجيرات دمشق الأخيرة، مؤكدة قرب الكشف عن تفاصيل أعضائها وانتماءاتها.

تجمع تلك التطورات لتعزز من مكانة سوريا الدولية والداخلية، مع تعزيز التعاون مع المجتمع الدولي واستمرار جهود الأمن والاستقرار داخلياً.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك