السلطات الأمنية تكتشف مستودعاً للمتفجرات يتبع للخلية المتورطة في انفجارات دمشق
أعلنت وزارة الداخلية أن التحقيقات مع المجموعة الإرهابية التي تورطت في التفجيرات التي وقعت في دمشق في السابع من يوليو قادت إلى العثور على مخبأ سري كان يُستخدم لتخزين المتفجرات، فيما تستمر الجهات المختصة في تحقيقاتها لتحديد مواقع أو روابط إضافية.
وأفادت الوزارة، عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الجمعة 10 يوليو، أن التحقيقات المكثفة أدت إلى اكتشاف مخبأ سري تم تخصيصه لتخزين المتفجرات استعداداً لتنفيذ سلسلة من الهجمات الإرهابية.
وأشارت الوزارة إلى أن قوات الأمن الداخلي نفذت مداهمة للموقع بعد اعترافات أعضاء المجموعة، وضبطت مجموعة من العبوات الناسفة، وتمكنت الفرق الهندسية من تفكيكها وإبطالها بأمان وفق الإجراءات الفنية المتبعة.
وفي هذا السياق، ذكر قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي، في تصريح سابق اليوم، أن التحقيقات المبدئية كشفت ارتباط أفراد المجموعة بتنظيم داعش.
وبيّن أن العمل الاستخباراتي بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة تضمن مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في موقع الانفجار، مما ساعد في التعرف على أحد أفراد المجموعة والوصول إلى بقية الأعضاء.
وشددت وزارة الداخلية على أن التحقيقات لا تزال مستمرة مع المقبوض عليهم للكشف عن كافة تفاصيل المخطط الإرهابي وروابط المجموعة، ليتم لاحقاً عرض هوياتهم وأدوارهم للجمهور.

