خبير اقتصادي للإخبارية: تحسين شبكة الطرق العالمية يعزز حركة نقل البضائع عبر سوريا
صرّح الخبير الاقتصادي رضوان الدبس يوم الأربعاء، الخامس عشر من تموز، بأن تأهيل الطرق الدولية يعتبر خطوة جوهرية لتحسين البيئة الاستثمارية وزيادة حركة مرور السلع التجارية عبر سوريا نحو الدول المجاورة.
وأبدى الخبير الاقتصادي في حديث تلفزيوني على شاشة الإخبارية، أن البنية التحتية للنقل تُعد من العوامل الأساسية التي ينظر إليها المستثمر عند اتخاذ قرار الدخول في استثمارات، بالتزامن مع فتح وزارة النقل مناقصات لتنفيذ مشاريع حيوية تهدف إلى تطوير شبكة الطرق الدولية.
وأشار الدبس إلى أن الطريق الذي يبدأ من معبر باب الهوى ويمتد نحو إدلب ثم حلب، حمص، ودمشق يمثل الممر الرئيسي للبضائع القادمة من تركيا وأوروبا، مما يمنح إدلب موقعًا بارزًا قد يتيح لها أن تصبح منطقة استثمارية ولوجستية تحتوي على مراكز لتجميع الشاحنات والمصانع والورش، مستفيدة من المنطقة الصناعية في باب الهوى.
وأضاف أن تحسين شبكة الطرق يعد أحد المتطلبات الأساسية للمستثمرين، إذ يسهم في تسهيل حركة النقل والشحن ويشجع على إنشاء المشاريع الصناعية والإنتاجية، فضلاً عن دعم الاستثمارات الزراعية والصناعات المرتبطة بالمنتجات الزراعية.
وأكد أن الطريق الدولي سيعزز دور سوريا كمحطة عبور رئيسية نحو الأردن ودول الخليج العربي، مما يخلق مجالاً لاستثمارات في المجالات اللوجستية والفنادق والمطاعم ومحطات الوقود وأماكن الاستراحة.
أما وزير النقل يعرب بدر فكَشف أمس عن إطلاق الوزارة لسبعة دعوات لتقديم عروض محلية ودولية لتنفيذ مشاريع حيوية تتضمن تأهيل طريق نصيب – دمشق، دمشق – حمص، وحمص – حلب بالإضافة إلى وصلة سراقب – إدلب، كما تشمل المشروع إنشاء طريق آخر بين دمشق وتدمر وطريق جديد بين تدمر ودير الزور.
وأفاد بأن الغاية من هذه العروض هي تسريع تأهيل شبكة الطرق الدولية وربط مختلف المناطق عبر الاستفادة من الخبرات العالمية في التنفيذ والإشراف، مما يرسخ مكانة سوريا كممر إقليمي للنقل والتجارة وجذب للاستثمارات.

