البدء بالمرحلة الثالثة لترميم جسر حطلة في دير الزور.. وتقصير مدة الإنجاز إلى 10 أشهر
شرع مشروع إعادة تأهيل جسر حطلة المدني في دير الزور في مرحلته الثالثة، حيث تستمر فرق العمل التابعة للمؤسسة العامة للبناء والإنشاء في تنفيذ عمليات التأهيل التي بدأت في نهاية شهر مايو الماضي، وفق خطة زمنية تأخذ بعين الاعتبار ظروف العمل والمخاطر المحيطة بالمشروع.
وأوضح المهندس أحمد العكل، مدير مؤسسة البناء والإنشاء، للصحفيين أن نسبة الإنجاز المخطط لها منذ بدء المشروع حتى الآن تقدر بـ7.5%، بينما وصلت نسبة الأعمال المنفذة فعلياً إلى 18%، مما يقلص فترة التنفيذ المتفق عليها مع مؤسسة المواصلات الطرقية من 12 شهراً إلى 10 أشهر. وأشار إلى أن الأعمال الرئيسية الثلاثة تشمل بناء “بيتون مسلح” وأعمال ركائز، بنسبة إنجاز 50%، وتجميع وتجهيز الرافعة الجسرية، بنسبة إنجاز 80%، وصناعة القوالب المعدنية، بنسبة إنجاز 80%.
يُعتبر جسر حطلة أحد أعمدة الربط بين ضفتي نهر الفرات في دير الزور وريفها، وتعرض لأضرار كبيرة نتيجة القصف من النظام السابق، حيث انهارت 6 فتحات من أصل 11، يبلغ طول كل منها 38 متراً، وعرضها 17 متراً. وبعد الانتهاء من المرحلتين الأوليتين، بدأ التأهيل بمرحلة تشمل الأعمال الإنشائية والمدنية.
يوجد في محافظة دير الزور 26 جسراً، 14 منها على نهر الفرات و12 على الأودية السيلية. من أهم هذه الجسور: الجسر المعلق الذي بُني في الفترة من 1925 إلى 1931 خلال الانتداب الفرنسي، وجسر حطلة، وجسر البوكمال، وجسر الميادين، وجسر العشارة، وجسر كنامات، وجسر الحويقة، والجسر القديم، وجسران للمشاة على الفرع الصغير لنهر الفرات.

