قلة كبيرة في أجهزة المسرع الإشعاعي لمصابي السرطان.. و«الصحة»: نسعى لتوفير العلاجات الضرورية

الحرية – إلهام عثمان:
أفاد الدكتور جميل دبل، مدير إدارة الأورام في وزارة الصحة، بوجود نقص كبير في الأجهزة اللازمة لمرضى السرطان، خاصة المسرّعات الخطية الضرورية للعلاج الإشعاعي، حيث تعمل حالياً أربعة أجهزة فقط في المستشفيات العامة، مما يزيد من فترات انتظار المرضى.
وأكد الدكتور دبل في تصريح لـ«الحرية»، أن قلة الأجهزة تعيق التشخيص المبكر، خاصة أجهزة التصوير الشعاعي للثدي، والتصوير الطبقي المحوري للكشف عن سرطان الرئة، وأجهزة الكشف عن فيروس HPV، مشدداً على أهمية زيادة هذه التجهيزات لتغطية جميع المناطق، وكذلك الحاجة لأجهزة تشخيصية متطورة مثل «PET CT Scan».
علاج مجاني.. وجهود مستمرة لتوفير الأدوية
أكد الدكتور دبل أن جميع خدمات علاج الأورام المقدمة في مستشفيات وزارة الصحة ومراكزها، بالإضافة إلى المستشفيات التعليمية، تُقدم بدون تكلفة، مضيفاً أن الوزارة مستمرة في جهودها لتوفير الأدوية اللازمة.
وبخصوص زيادة أعداد المرضى، أوضح الدكتور دبل أن الأعداد المسجلة لا تدل على تفشي أو زيادة فعلية في نسب الإصابة، بل ترتبط بزيادة عدد السكان وتحسن قدرات التشخيص. وأشار إلى تزايد الإصابات بين الفئات العمرية المبكرة، خاصة في سرطانات الدم والدرقية.
برامج تحت الإعداد
أوضح مدير إدارة الأورام أن القسم المختص بوقاية السرطان والكشف المبكر يطور حالياً برامج تستهدف سرطان الرئة وسرطان عنق الرحم وسرطان الثدي.
منظمات داعمة وتعاون مع «ديفيد نوت»
ذكر الدكتور دبل التسهيلات المقدمة للمنظمات المعاونة ومنها التعاون مع منظمة «ديفيد نوت» لتوفير أجهزة للكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم، بالإضافة إلى خطط لإنشاء مراكز جديدة للأورام ستعلن بعد تجهيزها بالكامل.
ودعا إلى اتباع إجراءات وقائية منها الامتناع عن التدخين وتناول الأغذية الصحية، والابتعاد عن المنتجات المجمدة مجهولة المصدر، والالتزام بإرشادات السلامة للعاملين في الصناعات الكيميائية.
تحديات وعقبات
اختتم الدكتور دبل حديثه بالإشارة إلى تقادم بعض الأجهزة القديمة، مع تواصل تأثير العقوبات الاقتصادية مما يعيق استيراد معدات العلاج والتشخيص، معرباً عن أمله في تذليل هذه العقبات قريباً.

