القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

عقب حادث السخنة الفاجع.. وضع خطة مستعجلة لتطوير طريق دمشق – دير الزور وفتح فرع إضافي
أخبار المحافظات

عقب حادث السخنة الفاجع.. وضع خطة مستعجلة لتطوير طريق دمشق – دير الزور وفتح فرع إضافي

الواقعة المؤسفة التي حدثت على طريق دمشق – دير الزور، والتي تسببت بوفاة العديد من الأشخاص، أعادت قضية السلامة المرورية إلى دائرة الاهتمام، مع تصاعد المناشدات بسرعة تنفيذ عمليات الصيانة وتحسين أحد الشرايين البرية الأساسية في البلاد.

أعلنت المؤسسة العامة للطرق عن إعطاء الطريق أولوية قصوى في خططها، وكشفت عن سلسلة من الخطوات المستعجلة والمشاريع المخطط لها للحد من خطر الحوادث وتعزيز الأمان للمركبات.

في تصريحات خاصة، بيّن مدير المؤسسة العامة للطرق، معاذ نجار، أن المؤسسة تقوم حالياً بدراسة العروض من مختلف الشركات لتنفيذ مشاريع إعادة تأهيل طريق دمشق – تدمر وتدمر – دير الزور، إلى جانب تنفيذ ممر إضافي للطريق.

وأوضح أن نتائج الدراسة سيتم الإعلان عنها بعد اختيار العرض الأفضل لبدء العمل.

إجراءات مستعجلة

أكد نجار أن المؤسسة ستبدأ في معالجة ما يعرف بـ”النقاط الخطرة” على الطريق، وتزويده باللافتات المرورية، في مسعى للحد من خطورة الحوادث وتحسين الأمان حتى تبدأ إعادة التأهيل الكامل.

ودعا كل السائقين، وخصوصاً سائقي الشاحنات وحافلات النقل الجماعي، إلى التقيّد بقوانين السير والسرعات المحددة وضمان الجاهزية التقنية للمركبات، مشيراً إلى أن وزارة النقل والمؤسسة العامة للطرق تعملان مع الجهات المعنية للإسراع في تنفيذ مشاريع إعادة التأهيل.

إنشاء ممر إضافي للطريق

أوضح نجار أن إنشاء ممر جديد يهدف إلى فصل حركة السير بين الاتجاهات، مشيراً إلى أن الطريق الحالي يتألف من مسارين فقط، واحد للذهاب وآخر للإياب، دون وجود حاجز بينهما، مما يزيد من احتمالية وقوع الحوادث.

وأضاف أن الطريق الجديد سيُجهّز بكل عناصر السلامة المرورية، مثل الخطوط والأشارات المرورية، بينما سُيضاف للطريق الحالي تجهيزات السلامة أيضاً، بما يعزز من سلامة مستخدميه.

مدة تنفيذ المشروع

أعلن المدير العام سابقاً أن مشروع تأهيل طريق دمشق – دير الزور يمتد لحوالي 425 كيلومتراً، ومن المتوقع أن يستغرق حوالي عامين، وستبدأ أعمال الصيانة للطريق الحالي هذا العام.

الطريق ضمن أولويات وزارة النقل

صرّح وزير النقل، يعرب بدر، بأن طريق تدمر – دير الزور من المحاور الاستراتيجية التي تعرضت للإهمال لفترة طويلة، واستعادت أهميتها مع ازدياد الحركة وكثافة المرور للركاب والبضائع.

وأشار بدر إلى إدراج طريق دمشق – دير الزور ضمن أولويات مشاريع الشبكة الطرقية، مؤكداً أن الوزارة تسعى إلى تحسين الأمان المروري ورفع كفاءة البنية التحتية، مع تقدم التحقيقات الجارية في الحادث.

وقد شهد الطريق حادث تصادم مأساوي بين حافلتين في 25 يوليو، نتج عنه وفاة 35 شخصاً وإصابة 30 آخرين.

وبعد الحادث، وجّه الرئيس أحمد الشرع بتكريس كل الإمكانات للتعامل مع آثاره، والاهتمام بالمصابين، ومساندة الأسر المتضررة.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك