مبادرة إشراقة الأمل في دير الزور تستمر في مساندة الطلاب العائدين من الخارج
يواصل مشروع “إشراقة أمل” في دير الزور جهوده لدعم الطلاب العائدين من دول المهجر، بعد استئناف النشاطات عقب فترة الامتحانات. ويهدف المشروع إلى دمج هؤلاء الطلاب في المجتمع التعليمي من خلال النادي الصيفي الذي يتضمن برامج وأنشطة متنوعة تتخطى الجوانب الدراسية التقليدية.
وبحسب تصريحات مدير المشروع، فإن المرحلة الأولى من المشروع استقبلت أكثر من 700 طالب تمكن معظمهم من إتقان اللغة العربية بنجاح. المشروع حالياً في مرحلته الثانية ويقدم أنشطة صيفية تشمل الحساب الذهني وأخرى صفية ولا صفية، مع تركيز على تعليم اللغة العربية وتعويض النقص التعليمي الذي يعاني منه الطلاب العائدون من بيئات مختلفة كتركيا وأوروبا.
ومن أجل تحقيق هذا الهدف، يضم المشروع مدرسين متخصصين في اللغة العربية، ويقدم حصصًا لدعم الطلاب نفسيًا لمساعدتهم على التأقلم مع بيئة الدراسة في دير الزور. المدير التنفيذي لجمعية “روابط الأمل” الراعية للمشروع أشار إلى أن الهدف الرئيسي هو تحسين مهارات اللغة العربية لدى الطلاب العائدين، إلا أن وجود فروقات في المصطلحات العلمية بين المناهج السورية والدول الأخرى دفع للتأكيد على أهمية تدريس مادتي الفيزياء والكيمياء لتلافيها.
المعلمة المسؤولة عن التعليم في المستويات الأولى أوضحت أنه يتم التركيز على تعليم الأحرف والتحليل والتركيب، ويستمر كل مستوى ثلاثة أشهر يعقبها اختبار للانتقال إلى المستوى التالي. كما يشمل البرنامج تعليم الشعر وقصص القراءة ويستفيد من وسائل تعليم حديثة.
من الطلاب الذين استفادوا من المشروع، أكد عبد الرحمن القادم من تركيا على ملاءمة طرق التدريس، بينما أشارت شهد إلى تحسين مهاراتها في القراءة والكتابة باللغة العربية والمواد العلمية الأخرى. المشروع حالياً يخدم قرابة ألف طالب موزعين على عدة مدارس في المنطقة.

