معرض دمشق الدولي يتحضر لاستقبال زائريه في 26 أغسطس الحالي
تتهيأ مدينة المعارض في دمشق لاستقبال حوالي 1000 جهة للمشاركة في الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي، المقرر انطلاقها في 26 أغسطس الحالي. يأتي المعرض هذه السنة بزخم دولي كبير من حيث عدد المشاركين مقارنةً بالدورة الثانية والستين التي كانت الأولى بعد تغيير الأوضاع في سوريا، شاركت فيها آنذاك 800 شركة محلية ودولية وأكثر من 20 دولة.
أكد المدير العام للمؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية، محمد حمزة، في بيان أن الدورة 63 ستكون علامة فارقة في تاريخ الاقتصاد السوري، لما تحمله من فعاليات اقتصادية واستثمارية وثقافية واجتماعية، تساهم في دعم المنتج الوطني وتعزيز فرص الاستثمار وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي. أوضح حمزة أن المعرض سيتضمن إقامة منتدى دمشق الاقتصادي الأول بمشاركة شخصيات اقتصادية وحكومية ودولية، مشيراً إلى تخصيص الأيام الثلاثة الأولى لرجال الأعمال والمستثمرين والأنشطة الاقتصادية لتعزيز الاستثمار في سوريا وإتاحة الفرصة للعقد اللقاءات الاقتصادية وبناء الشراكات، في حين ستكون الأيام الستة الباقية مليئة بفعاليات جماهيرية وثقافية واجتماعية تستهدف الجمهور العام.
يجد معرض دمشق الدولي في دورته 63 فرصة لتأكيد دوره كمنصة اقتصادية تتجاوز حدود العرض التقليدي، نحو بناء علاقات اقتصادية طويلة الأجل، ما يتيح للشركات والدول الوصول إلى الأسواق السورية والتعرف على شركاء محليين واستكشاف فرص الإنتاج والاستثمار. وبهذه الدورة الجديدة، تسعى دمشق لاستعادة دورها التاريخي في الربط بين أسواق المنطقة، متطلعةً لتحويل الفرص إلى مشاريع جديدة، واللقاءات إلى شراكات مثمرة.
تضم قائمة الدول المشاركة أو الممثلة حتى الآن بحسب تقارير المؤسسة كلاً من الصين وتركيا والسعودية والإمارات وليبيا والأردن ومصر والعراق والجزائر وإيطاليا ولبنان وفلسطين وجنوب إفريقيا والهند وإندونيسيا وباكستان وسريلانكا وتايلاند وفيتنام وكمبوديا والسودان، إلى جانب تمثيل عدة دول عبر غرفة وسط أوروبا. بالإضافة إلى مشاركة واسعة من ألمانيا بتمثيل رسمي في جناح يضم عدة عارضين، ومشاركة تركية تحت إشراف وزارة التجارة التركية، ويُدرج المعرض ضمن برامج هيئة تنمية الصادرات السعودية.

