القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

في عصر الذكاء الصناعي التنافس محموم والنتيجة زيادة في معدلات البطالة
مجتمع

في عصر الذكاء الصناعي التنافس محموم والنتيجة زيادة في معدلات البطالة

في ظل تطور التكنولوجيا الذكية، اتجهت معظم القطاعات إلى تبني الذكاء الاصطناعي لتقليل النفقات وزيادة العوائد المالية، مما أسفر عن تناقص الفرص أمام الشباب. يحث الخبراء على التأقلم مع التغيرات التقنية وإيجاد خيارات جديدة. أكد الخبير في الإعلام الرقمي حسين الإبراهيم أن هناك حاجة ماسة للأجيال الشابة لاكتساب المهارات التقنية، إذ تتراجع قدرة الاقتصاد على خلق فرص عمل مستقرة. هذا الواقع يكشف عن تحديات عديدة في المستقبل القريب، حيث تزداد الفجوة بين المهارات المطلوبة في سوق العمل.

تشير التقارير إلى أن الذكاء الاصطناعي يغير سوق العمل بشكل جذري، ويؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب، مع زيادة الفجوة لصالح الخبراء. بياناً لأرقام حديثة، تراجعت فرص العمل للشباب في المجالات المتأثرة بالتكنولوجيا بنسبة كبيرة منذ 2022، بينما حافظ العمال الأكبر سناً على وظائفهم بفضل خبراتهم.

مع تصاعد تأثير الذكاء الاصطناعي، يواجه الشباب تحديات عديدة، من ضمنها فقدان الميزات التنافسية وتضاؤل الوظائف المبتدئة. لاحتواء هذه التحديات، ينصح الخبراء بالتركيز على التعلم المستمر للمهارات التقنية والقدرات الإنسانية، والتوجه نحو العمل الحر والابتكار.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك