إرشادات لتحسين محصول الزيتون والزيت.. توقعات مضاعفة لإنتاج درعا مقارنة بالعام السابق
يدنو حصاد الزيتون هذا العام من النضج، ويبدو أن إنتاج درعا سيكون وفيرًا جدًا مقارنة بالعام الماضي، وفق تقديرات المختصين. في هذا السياق، هناك توجيهات يُفضل أن يلتزم بها الفلاحون لزيادة وزن الثمار وتحسين نوعية الزيت.
**زيادة الإنتاج**
وفيما يخص وضع الزيتون في المنطقة، أشار مدير زراعة درعا، المهندس عاهد الزعبي، إلى أن المساحة المزروعة تصل إلى 18 ألف هكتار مع وجود 3.3 ملايين شجرة، منها 3.1 ملايين شجرة مثمرة. يُتوقع أن يصل الإنتاج هذا العام إلى حوالي 35272 طناً، حيث يتم تخصيص جزء منه للاستهلاك المباشر والباقي لاستخلاص الزيت. مقارنة بالعام السابق، يُلاحظ تحسن واضح بفضل الظروف الجوية الملائمة وزيادة الأمطار.
**إرشادات لتحسين النوعية**
في هذا الوقت من العام، يُنصح الفلاحون باتباع بعض الممارسات لتحسين نوعية المحصول وإنتاجه. من بين هذه التوصيات تقديم السماد البوتاسي لتحسين حجم الثمار ونوعية الزيت، بالإضافة إلى السماد العضوي لدعم أفرع الحمل في المستقبل. ومما يتعلق بذلك أيضًا، البورون والكالسيوم لتحسين نسيج الثمرة، إلى جانب رعاية الري التكميلي وإزالة الأعشاب الضارة والزوائد لضمان توزيع الغذاء.
**التصدي لذبابة الزيتون**
أشار مدير الزراعة إلى مشكلة ذبابة الزيتون التي تُلحق الضرر بالثمار وتقلل من جودة الزيت. لذا، من المهم رصد أي علامات مبكرة للإصابة واستخدام وسائل التتبع المناسبة. في حال تفاقم المشكلة، يمكن استخدام المبيدات المرخصة.
**الوقت الأمثل للحصاد**
بحسب الخبراء، يعتبر الوقت الأنسب لقطف الزيتون حينما يتغير لون الثمار بنسبة 60%. يُفضل أن يتم القطف بعد هطول الأمطار لتسهيل استخلاص الزيت. عادةً ما يبدأ الحصاد للاستهلاك المباشر في نهاية سبتمبر، وللعصر من منتصف أكتوبر، مع تحديد أجور العصر قبل بدء الموسم.
**الآثار على السوق**
يأمل المستهلكون في أن يؤدي زيادة الإنتاج إلى تخفيض أسعار الزيتون المنتج لأغراض الاستهلاك المباشر، مما يتيح للأسر شراء كميات كافية لتخزينها واستخدامها. كما يتمنون انخفاض سعر الزيت مقارنة بالموسم السابق، حيث وصل الـ 16 كغ إلى حوالي 105 دولارات، مما جعل بعض الأسر تواجه صعوبة في توفير هذه السلعة الضرورية.

