جامعة دمشق في معرض دمشق الدولي: مشاركة تعليمية ومبادرات ابتكارية تصوغ مستقبل العاصمة
في اليوم التاسع على التوالي، يستمر معرض دمشق الدولي في نسخته الـ63. وفي حديث مع مدير جناح جامعة دمشق الدكتور خليل حاج بكري، تحدث عن مشاركة الجامعة خلال هذه الفترة قائلاً: “مشاركة جامعة دمشق تأتي من منطلق حرصها على تعزيز تواجدها وتعريف الجمهور بدورها العلمي والأكاديمي، وتسليط الضوء على برامجها وتخصصاتها ومشاريعها البحثية والطلابية.”
وقال إن جناح الجامعة لاقى اهتماماً كبيراً من زوار المعرض، خاصة من قبل الوزراء والشخصيات الرسمية والأكاديمية والاقتصادية، بالإضافة إلى المهتمين والطلاب الذين أبدوا اهتماماً بما يقدمه الجناح من مشاريع طلابية وبحثية تعكس مستوى الإبداع لدى طلاب الجامعة.
وأشار إلى أن الجناح يحتوي على مجموعة من المواد التعريفية والمنشورات، بالإضافة إلى أفلام ومواد مرئية تعرض كليات جامعة دمشق وتخصصاتها وبرامجها الدراسية، ما يتيح للزوار فرصة التعرف بشكل كامل على المسيرة الأكاديمية للجامعة وإمكاناتها العلمية والبحثية.
وأكد أن التفاعل الكبير مع جناح الجامعة يعزز من أهمية التواصل المباشر مع المجتمع، ويفتح المجال أمام التعريف بإنجازات الجامعة وطاقاتها، ويعزز من دورها كشريك أساسي في مسيرة التنمية وبناء المعرفة.
كما تحدثت الدكتورة أروى شرف الدين، من كلية الهندسة المعمارية والمشرفة على مشروع “رؤية دمشق” ضمن برنامج التطوير الحضاري للمدينة، عن المشروع، مبينة أنه مشروع تشاركي تقوده جامعة دمشق، بهدف أن تكون الجامعة جزءاً أساسياً من المجتمع وشريكاً في صناعة مستقبله.
وأضافت: بدأنا العمل على المشروع منذ نحو ثلاثة أشهر من خلال ورشات تشاركية جمعت قرابة 150 خبيراً ومفكراً من مختلف التخصصات لرسم ملامح رؤية شاملة لمدينة دمشق.
تركز هذه الرؤية على دراسة التحديات والفرص والاحتياجات، من خلال محاور رئيسية تشمل التراث، النقل، الاقتصاد، العمران، البيئة، بمشاركة خبراء من كليات متعددة. المشاركة تشمل أيضاً طلاب الدراسات العليا والمتطوعين الذين يعملون كحلقة وصل بين المجتمع والأوساط الأكاديمية لتحويل أفكار الناس واحتياجاتهم إلى دراسات قابلة للتطبيق.

