زيادة تكلفة الخضار والفاكهة في نهاية الموسم.. وبدون دعم أو خطة زراعية الفلاح متضرر
مع اقتراب انتهاء الصيف وبدء ارتفاع أسعار الفواكه والخضروات بنسبة تزيد على 20%، تتزايد الفجوة بين أسعار الجملة في سوق الهال المركزي والأسواق الأخرى. مثلاً، ارتفع سعر كيلو البطاطا في الأسواق إلى ما يزيد عن 8 آلاف ليرة، بعد أن كان ثابتاً على 4 آلاف ليرة لمدة طويلة.
وفي هذا السياق، أشار عضو لجنة إدارة سوق الهال محمد العقاد أن سعر الجملة للبطاطا في السوق المركزي لا يتجاوز 5 آلاف ليرة، وزيادة السعر البسيطة ترجع إلى نهاية موسمها وتكلفة تخزينها بالبرادات وسعر الكهرباء. وأوضح أن السوق يحتوي الآن على بقايا الموسم والبطاطا المخزنة، بانتظار نزول محصول بطاطا منطقة عسال الورد في ريف دمشق اعتباراً من 1 أكتوبر، مما يعطي توقعات بانخفاض الأسعار.
كما لفت العقاد إلى أن أسعار الجملة لا تعكس الواقع خارج السوق المركزي، وأن المزارع يتحمل الخسارة الحقيقية، خصوصاً في محصول البندورة، التي تستمر عملية جنيها وتسويقها حتى 1 نوفمبر في محافظة درعا، ثم تتبعها بندورة المنطقة الساحلية لتلبية احتياجات السوق.
وقال العقاد إن الخضروات لا يتم تصديرها بشكل كبير، وتتركز الصادرات على الفواكه والبطاطا والبندورة، بمعدل 30 شاحنة يومياً، يتجه معظمها إلى دول الخليج.
ختاماً، بيّن العقاد وضعية المزارع الخاسر بسبب الأسعار المتدنية الموجودة حالياً، وقال إن الحلول تشمل تقديم الدعم الحكومي له في مجالات المازوت الزراعي، الأسمدة، والبذور. وأضاف أنه يجب إعادة تنظيم الزراعات المحلية لتفادي تجاوز الإنتاج للاحتياجات، مما يتسبب بخسائر للمزارعين.

