حلب.. السلطات الداخلية تعتقل أحد المتهمين بتنفيذ عمليات تعذيب للمحتجزين
قامت السلطات الأمنية بالتعاون مع وحدة مكافحة الإرهاب في حلب بالقبض على شخص يدعى أحمد مصطفى أمانة، الذي كان يعمل متطوعًا لصالح جهاز الأمن العسكري في فترة النظام السابق.
أفادت السلطات الأمنية عبر حساباتها الرسمية يوم الثلاثاء 8 سبتمبر أن الشخص ظهر في فيديو منتشر يوثق بعض الانتهاكات التي قام بها ضد بعض المعتقلين وهو يقوم بتعذيبهم بوحشية بينما هم معصوبي الأعين.
تندرج هذه الخطوة ضمن جهود ملاحقة المتورطين في جرائم الحرب والاعتداءات على المدنيين، حيث تستمر الإجراءات لإحالته إلى الجهات القضائية المختصة.
وفي إطار ملاحقة المتورطين في جرائم ضد المدنيين، ألقت السلطات الأمنية بالتعاون مع وحدة مكافحة الإرهاب في طرطوس القبض على اللواء السابق محمد علي درغام، أحد الضباط البارزين في الأجهزة العسكرية خلال فترة النظام السابق بعد عملية رصد ومتابعة دقيقة.
أوضحت السلطات الأمنية أن الملفات العسكرية للشخص الموقوف تُظهر تصاعده في مناصب هامة، بدءًا من عمله كقائد لفصيل في سرايا الدفاع في أحداث حماة عام 1982، وصولاً إلى قيادته الميدانية للفرقة الرابعة بين عامي 2009 و2013، بالإضافة إلى تكليفه بمهام نائب قائد الفرقة الخامسة، ثم قائد الفيلق الثاني حتى نهاية 2018.
وتمكنت السلطات الأمنية في حلب في 6 سبتمبر من إلقاء القبض على صبحي نينال وابنه شادي نينال، بعد ثبوت تورطهما في أنشطة التجسس لصالح أجهزة الأمن في النظام السابق، حيث أظهرت التحقيقات قيام الأول برصد وتصوير عدة مناطق ونقاط عسكرية لصالح النظام السابق، شملت مناطق في إدلب وجسر الشغور وبنش وأتارب ومنطقة الفوج 46 في ريف حلب.
كما ألقت السلطات الأمنية في حلب في 5 سبتمبر القبض على طيار من عهد النظام السابق، خلال حملة أمنية نفذتها بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب استهدفت عدداً من المطلوبين المتورطين في جرائم ضد المدنيين.

