وزارة الطاقة: زيادة أسعار المنتجات النفطية تهدف لتوفيرها ومنع نفادها
كشف عبد الحميد السلات، رئيس دائرة الإعلام بوزارة الطاقة، عن أن زيادة أسعار الوقود تمت كنتيجة لخيار صعب بين فقدان المادة من السوق أو توفيرها حتى وإن ارتفع ثمنها بشكل مؤقت. أرجع السلات هذا الارتفاع إلى السوق العالمية والوضع الإقليمي والصراعات الحالية.
أوضح السلات في برنامج على قناة الإخبارية أن القرار له أثر كبير على المواطنين، لكن الوزارة تدرك التأثيرات وتؤكد عدم وجود بدائل في الوقت الحاضر، مبيناً أن القرار يشبه السلاح ذو الوجهين.
شرح أن لجنة تسعير شكلت بتوجيه من وزير الطاقة محمد البشير قبل أشهر، يرأسها نائب الوزير لشؤون النفط، وتضم شخصيات بارزة من وزارات الاقتصاد والتجارة والشركة السورية للبترول وتنظيم وإدارة خدمات الطاقة، هي من قامت بدراسة القرار ورفعت التوصيات.
وأشار السلات إلى أن اللجنة تستخدم معادلات مدروسة قبل توجيه التوصيات، وقدمت الشهر الماضي أكثر من 10 توصيات لزيادة الأسعار للوزير، لكنه رفضها على أمل تحسين الظروف والأسعار. أكد أن استمرار الأسعار الحالية لم يعد ممكناً دون حل شامل.
أصدرت لجنة تسعير النفط والموارد المعدنية بتاريخ 12 سبتمبر قائمة أسعار مؤقتة جديدة للوقود. هذه التغيرات تأتي في سياق أوضاع استثنائية بالسوق العالمية للطاقة، حيث لم ترتفع أسعار النفط الخام فقط، بل شملت المنتجات المكررة بسبب نقص العرض وتعطل في قدرات التكرير في بعض الدول المنتجة.

