القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

متى يُعتبر نوم الطفل مقلقاً ومتى يُعد طبيعياً؟.. د. محسن: النوم بوابة التطور والتعلم والتصرفات
مجتمع

متى يُعتبر نوم الطفل مقلقاً ومتى يُعد طبيعياً؟.. د. محسن: النوم بوابة التطور والتعلم والتصرفات

يُعتبر نوم الطفل عاملًا محوريًا في نموه البدني والعقلي، حيث تحدث خلف ساعاته الهادئة عمليات حيوية تؤثر على نموه الجسدي والتعليمي وتصرفاته. اضطراب النوم لا يعني بالضرورة أن الطفل يمر بفترة مؤقتة، كما أن النوم المطوّل لا يشير دائمًا إلى وجود خلل ما.

يتساءل الأهل عن كيفية التأكد من أن طفلهم ينال القدر الكافي من النوم، ومتى يُعتبر الشخير ظاهرة مقلقة، وكيف تؤثر اضطرابات النوم على هرمون النمو والتركيز والسلوك. كما يُبحث في تأثير التسنين والالتهابات والقيلولة واستخدام الشاشات على نوم الطفل.

أجابت الدكتورة رزان محسن، مختصة الأطفال وحديثي الولادة، عن هذه التساؤلات، ووضحت أن احتياجات النوم تختلف حسب الفئة العمرية؛ حيث يحتاج الطفل من الولادة وحتى ثلاثة أشهر إلى حوالي 16 ساعة، بينما يحتاج الأطفال في مراحل عمرية أكبر إلى عدد ساعات تختلف تدريجيًا.

أضافت الدكتورة أن النوم الزائد ليس بالضرورة مقلقًا، فهو قد يكون ضروريًا خلال مراحل نمو معينة. ومع ذلك، يجب مراقبة أي علامة مثل صعوبة الاستيقاظ أو تشتت الانتباه، التي تتطلب استشارة طبيب.

أكّدت على أهمية النوم العميق في تثبيت المعلومات التي يكتسبها الطفل، وأن اضطراب النوم ينعكس سلبًا على سلوكه ويؤثر على إفراز هرمون النمو.

أشارت إلى أن الشخير قد يكون علامة يجب الاهتمام بها إذا كان مصحوبًا بأعراض أخرى، مثل توقف التنفس أو التنفس بصعوبة، مما يتطلب تقييمًا طبيًا.

نبهت إلى عدم تجاهل علامات مثل النعاس المفرط في النهار أو اضطراب السلوك، وأوصت بضرورة متابعة أي صعوبات في النوم والتشخيص الطبي عند الحاجة.

أخيرًا، أوردت أن روتين النوم السليم يبدأ بإيقاف الأجهزة الالكترونية قبل ساعة من النوم، والاعتماد على الإضاءة الخافتة والأنشطة الهادئة لضمان نوم هادئ ومريح. مراقبة نمط نوم الأطفال تعد أمرًا أساسيًا لضمان نموهم السليم.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك