تحديات مربّي الإبل في دير الزور: ارتفاع التكاليف وانحسار المراعي
يشهد مربو الإبل في دير الزور تحديات عديدة تهدد استمرار مهنتهم التراثية، حيث يقل الدعم المتاح نتيجة تقلص مساحات الرعي وارتفاع أسعار الأعلاف، مما أدى إلى تخلي بعض المربين عن قطعانهم. الظروف الصعبة التي مرت على المنطقة أثرت بشكل كبير على مربين الإبل، مما دفع الكثير منهم إلى البحث عن مراعي جديدة في مناطق مختلفة للحفاظ على قطعانهم. يضطر المربون مثل محمد عنزي من قرية كباجب للقيام برحلات يومية برفقة قطعانهم سعياً للعثور على مراعي كافية. ورغم أن الطلب على الإبل قد قل بشكل لافت، إلا أن العزيمة على استمرار هذه المهنة مستمرة. تمتاز منتجات الإبل بقيمتها الغذائية العالية سواء كانت من الحليب أو اللحوم. ولكن التحديات المتعلقة بارتفاع تكاليف الأعلاف بشكل خاص تمثل عقبة كبيرة، خصوصاً في فصل الشتاء. وبرغم هذه التحديات، يبقى الأمل في توفير الدعم اللازم لتخفيف الأعباء عن كاهل المربين لضمان استمرار هذا التراث الغني.

