القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

تناول شاي البابونج ليلاً.. مفتاح الراحة ونوم أكثر سكينة
منوعات

تناول شاي البابونج ليلاً.. مفتاح الراحة ونوم أكثر سكينة

في ظل الضغوط اليومية وتسارع وتيرة الحياة، يبحث الكثيرون عن طرق طبيعية للاسترخاء والتخلص من التوتر تمهيداً لنوم هادئ. ويبرز شاي البابونج كأحد المشروبات الشائعة التي يلجأ إليها الناس قبل النوم، نظراً لخصائصه المهدئة. لكن يبقى السؤال: هل يكفي كوب منه لضمان نوم أفضل؟ وما هو الوقت الأمثل لتناوله؟ وهل يمكنه فعلاً تقليل الاستيقاظ المتكرر ليلاً؟

وفي هذا السياق، أوضحت خبيرة التغذية نور العبد الله فوائد شاي البابونج المحتملة في تحسين جودة النوم. أشارت إلى دور مركباته الطبيعية في تعزيز الاسترخاء، وتحدثت عن التوقيت المناسب لشربه والفئات التي يجب أن تتوخى الحذر.

أكدت الخبيرة أن تأثير شاي البابونج على تحسين النوم يعتبر صحيحاً إلى حد ما، حيث تُشير بعض الدراسات إلى مساهمته في تحسين جودة النوم الذاتية وتخفيف القلق، ما يجعله خياراً مساعداً على الاسترخاء دون اعتباره علاجاً نهائياً للأرق. وتحدثت عن مركب “الأبيجينين”، الذي يرتبط بمستقبلات معينة في الدماغ قد تسهم في تهدئة النشاط العصبي وتعزيز الشعور بالراحة.

تختلف كمية الأبيجينين في كوب البابونج المنزلية تبعاً لنوع النبات وطريقة التحضير، وغالباً ما تكون أقل من الكميات المستخدمة في المستخلصات المركزة في الدراسات. لذا، لا يمكن الجزم بأن كوباً واحداً يكفي لإحداث تأثير واضح.

أما بالنسبة للوقت المناسب لشرب البابونج، فقد أشارت العبد الله إلى أن تناوله قبل النوم بنحو 30 إلى 60 دقيقة قد يكون ملائماً، خاصة أن الأبحاث لم تحدد وقتاً مثالياً ثابتاً. كما نبهت الخبيرة إلى أن فئات معينة يجب أن تتوخى الحذر عند تناوله، مثل الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه البابونج أو يتناولون أدوية مهدئة، وضرورة استشارة الطبيب في مثل هذه الحالات.

أكدت أن تحسين جودة النوم لا يعتمد على مشروب بعينه، بل يتطلب اتباع نمط حياة سليم مع تثبيت مواعيد النوم، والحد من استخدام الأجهزة الإلكترونية، والابتعاد عن وجبات ثقيلة قبل النوم.

في الختام، بيّنت خبيرة التغذية أن شاي البابونج يمكن أن يكون إضافة مفيدة للروتين المسائي، لكنه لا يغني عن استشارة الأطباء في حال استمرار مشاكل الأرق أو أي اضطرابات نوم أخرى.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك