معاناة سكان الصور وغريبة الشرقية بدير الزور في تأمين مياه الشرب
يعاني سكان بلدتي الصور وغريبة الشرقية في شمال دير الزور من نقص حاد في مياه الشرب، حيث تراجعت قدرة محطة مياه الصور على تلبية احتياجات الأهالي، بعد أن كانت تخدم أكثر من 45 ألف نسمة، والآن لا تصل خدماتها إلا إلى ما يقارب 20 ألف نسمة.
أفاد مدير وحدة مياه الصور أحمد الكمال بأن المياه لم تصل إلى قرية غريبة الشرقية في منطقة الصور منذ عام 2011، ويتم الاعتماد على شراء صهاريج المياه كحل بديل، وأشار إلى أن هناك أسباباً تقف وراء هذا الانقطاع منها التعديات على الخط الرئيسي، استخدام المزارعين لخراطيم كبيرة للسقاية، ونقص الخزانات وعدم تشغيلها.
كما أشار الكمال إلى وجود مخطط لتجديد محطة مياه الصور بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، ويأمل المجتمع المحلي في إزالة التعديات لإعادة المياه إلى الخزانات.
وفي سياق متصل، شدد المواطن إبراهيم البراك على ضرورة تدخل الجهات المسؤولة لتوفير مياه الشرب لناحية الصور وقرية غريبة الشرقية، نظراً لمعاناة السكان المستمرة لنحو 14 عاماً من نقص المياه.
كما عبر المواطن خضر علي الخضر عن استيائه من توفير المياه عبر صهاريج غير مفلترة بتكلفة 700 ليرة، ما يتسبب في مشاكل صحية، بينما وصلت أسعار الصهاريج المفلترة إلى 1500 ليرة، في ظل عدم قدرة العديد من الأهالي على تحمل هذه التكاليف.
من ناحية أخرى، بدأت الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في دير الزور مشروعاً بالتعاون مع المحافظة لتمديد شبكات جديدة بطول 19 كيلومتراً، تشمل 17 تجمعاً سكنياً لتحسين توزيع المياه في المناطق غير المخدومة سابقاً.

