القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

حلقة نقاشية في اتحاد الأدباء تتناول كتاب "أصوات الصحافة الذكية تُدق في أروقة التحرير"
أخبار المحافظات

حلقة نقاشية في اتحاد الأدباء تتناول كتاب “أصوات الصحافة الذكية تُدق في أروقة التحرير”

لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد وسيلة تكنولوجية تُضاف إلى أدوات العمل الصحفي، بل أضحى تحولاً يعيد صياغة غرف الأخبار، ويدفع المؤسسات الإعلامية إلى إعادة النظر في طرق إنتاج المحتوى والتأكد من صحة المعلومات، بما يضمن استقلالية الصحفي ودقة العمل وثقة الجمهور. تم تناول هذه الأمور في ندوة ثقافية نظمها فرع دمشق لاتحاد الكتاب العرب، لمناقشة كتاب «أجراس الصحافة الذكية تُقرع في غرف الأخبار» للباحث والصحفي حسين الإبراهيم، بحضور عدد من الكتاب والصحفيين والمهتمين.

أدار الندوة الكاتب أيمن الحسن، وأقيمت في مقر اتحاد الكتاب العرب بالمزة بدمشق، حيث شهدت مساهمات من الصحفيين عبد الهادي شباط، ورنا سلوم، ونجوى صليبه، وأيمن الحرفي، وزهير المحمد، تناولت محاور الكتاب من زوايا مهنية وفكرية متنوعة، وفتحت مجالاً للنقاش حول مستقبل الصحافة في ظل التقدم السريع لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

لم تقتصر المحادثات على استعراض فصول الكتاب، بل امتدت إلى مناقشة التحول الذي تشهده غرف الأخبار، والفرص التي تفتحها التقنيات المتطورة، والتحديات المرتبطة بأخلاقيات المهنة والتحقق من المعلومات وحماية البيانات.

تناولت المساهمات أهمية الانتقال من التجارب الفردية في تطبيق الذكاء الاصطناعي إلى إطار مؤسسي منظم، يقوم على التدريب المستمر ووضع سياسات واضحة للاستخدام، وتحديد المسؤوليات المتعلقة بمراجعة المحتوى وضمان جودته.

وفي هذا السياق، أُشير إلى أن تعامل الصحفي مع الأدوات المتطورة لا يمكن أن ينجح دون بيئة مؤسسية داعمة توفر التدريب والدعم الفني والضوابط الأخلاقية، مشددة على أن المؤسسة الإعلامية الجاهزة ليست تلك التي تمتلك أحدث الأدوات فحسب، بل التي تدرك كيفية استخدامها ودمجها في سير العمل وقياس تأثيرها على جودة المحتوى وثقة الجمهور، مؤكدة على أهمية ثلاث ركائز أساسية هي: سياسة واضحة، وتدريب مستمر، وثقافة مؤسسية تشجع التجريب المسؤول.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك